قصيدة من ديوان ظلال المعانى للشاعر الاستاذ حسن بشير محمد صالح من ابناء القضارف عاش لفترة بمدينة كسلا وله قصائد عديده فى كسلا سننشرها تباعاً
للشاعر دواوين (مراكب الافكار / ظلال المعانى / مرافئ الاحلام) + قصة بعنوان دموع اكبر من مساحة الاجفانمن مناظر الضفتين شفت لوحات السنين
ياقمارى الروض متين جات مياه القاش متين
كنت بسأل فى طيورك
فى الغروب او فى الاصائل سارحة اسراب الارايل
عاشقة انغام من هديرك
مرة للختمية مره والقى للشعبية نظرة
وخت للسوريبة نيه واصلو قاصد الميرغنية
يانضال الان ظهورك
البيوت نشوانه مالت والحلنقه بشوفها قالت
انت جار ورقيق شعورك
لو ابيت الا التصدى او حصل منك تحدى
نحن عارفين التسوي ما اصلو ما من جوة جوفك
يا المفكر فى ديارك والمتاع والناس جوارك
وين قضيت ساعة نهارك ان تهدم ليك جدارك
ولا فات عجلان لغيرك