اشترك في: 19 نوفمبر 2008, 22:46 مشاركات: 313 مواضيع: 34
قيمة حياة الإنسان تحقيقه لأهدافه الخطوة الأولى للنجاح في أي موضوع هي الاهتمام به ليس المهم ما بلغته من نجاح، المهم ما أصبحت عليه بعد النجاح الانسان الناجح يركز على القيام بالأعمال الصحيحة، أكثر من التركيز على القيام بالأعمال بشكل صحيح غاية الحياة ليست المعرفة بل التطبيق
_________________ غيرك قيل وقال وثرثرة في الملاهي تفتش عن معنى السؤال.
اشترك في: 19 نوفمبر 2008, 22:46 مشاركات: 313 مواضيع: 34
ابو الخير كتب:
اقتباس:
غاية الحياة ليست المعرفة بل التطبيق
عمنا اشواك ... سلامات وحمد الله علي السلامة .. بركة الطلة علي الوريفة .. ممكن توضح لينا اكثر انا مافهمت الكلام دي ..
أبني العزيز أبو الخير !!!!
هل تعلم بداية أنا لا توجد لي صورة غير ملونة وأظنك تفهم دلالة ذلك ههههههههه.
أنا الأن أكثر إقتناعاً بأن إختيارك كمشرف علي المنتدى العام ماكان إلا نتاج دراسات موضوعية وعلمية وليت كل القرارات والإختيارات في الشأن العام تأتي بذات Q.C ما استدعي قول الكلام أعلاه هو يقيني بأنك أكثر فهماً لما كان محور إستفاهم بالنسبة لك ولكن يبدو أنك تحاول إستنطاقي من خلال الشرح لما أقتسبته ولا بأس من ذلك علي غرار ( غالي و الطلب رخيص) علي الرغم من عدم إقتناعي بأن هنالك طلب رخيص وهذا شأن أخر يمكن أن نخوض فيه في باب أخر.
عزيزي أبو الخير ببساطة شديد التعلم والمعرفة علي الرغم من أنهم غاية لمن لا علم ومعرفة له ولكن بالضرورة هما في ذات الوقت وسيلة لمقابلة متطلبات الحياة حيث أن الداء بحاجة إلا علاج وبالتالي فأن الطبيب الذي لا يمارس التطبيب علي الرغم من علمه يظل شخص لا يمثل قيمة بالنسبة للمجمتع فيما لو أنه لا يمارس التطبيب وبهذا الفهم فأن العلم يتحول إلي وسيلة الغاية منه العلاج وهكذا ينطبق حال العلوم الطبية علي جميع العلوم وهنا فأن غاية الحياة ليست إدارك العلم ولكن هل ينتفع بهذا العلم .
هل وجدت فيما دون أعلاه إجابة ترضي إستفهامك يا أبني ؟؟؟؟
وإن كانت ثمة تساؤلات أخرى نحن علي إستعداد وبورك فيك .
فيما اشرات إليه بقولك بركة الطلة علي الوريفة الوريفة تظل القعلة التي لايمكن أن نبارحها . و أقول أحبها حد إنعدام المسافة بني وبينها حتى ولو طال البعاد.......
_________________ غيرك قيل وقال وثرثرة في الملاهي تفتش عن معنى السؤال.
اشترك في: 14 أكتوبر 2009, 12:29 مشاركات: 392 مواضيع: 108
الاخ اشواك صبحك الله بالخيرات والبركة نعلم جميعا لم يخلق الله – سبحانه وتعالى – الحياة عبثاً ولم يوجد الإنسان هملاً، قال الله تعالى: ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً ..) ، وقال تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) الآية. **************** والعاقل يدرك بما وهبه الله من عقل وما أودع فيه من فطرة أن الكون الذي بني على نظام دقيق والإنسان الذي خلق في أحسن تقويم لا بد أن يكون وراء خلقهما هدف عظيم وغاية سامية، وبالتالي فإن إضاعة الإنسان لأي وقت من حياته وإبقائه في دائرة الفراغ والضياع يتنافى مع هذه الحقائق فلا بد أن يجعل الإنسان لكل وقت من حياته هدفاً ولكل عمل غاية وأن يبرمج حياته على هذا الأساس ولو تأملت في سير الناجحين في الحياة لرأيت أن النجاح في حياتهم كان بمقدار ما كانوا يرسمون لحياتهم من أهداف. قال الحسن البصري عن عمر بن عبدالعزيز – رحمهم الله - : ( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية).وقال سلمان – رضي الله عنه - : ( إني لأحتسب نومتي كما احتسب قومتي). وفعلا لابد للانسان ان يضع امامه هدف ويسير عليه هنا مكامن النجاح تقبل مروري ان اصبت
المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 3 زائر/زوار
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى