جميع الأوقات تستخدم GMT + 3 ساعات

آخر المشاركات
    .. كسلا الوريفة ..     »  قد يباع التاريخ في كسلا   .:.  اخر رد: عبدو منصور  .:. الردود: 69     .. كسلا الوريفة ..     »  عالم زين   .:.  اخر رد: يوسف حسن العوض  .:. الردود: 0     .. كسلا الوريفة ..     »  حيرة   .:.  اخر رد: الدرديري كباشي الامين  .:. الردود: 560     .. كسلا الوريفة ..     »  اشتقنالك   .:.  اخر رد: خالد عوض السيد  .:. الردود: 0     .. كسلا الوريفة ..     »  الخواء /قصه قصيره   .:.  اخر رد: فايز النورس  .:. الردود: 1     .. كسلا الوريفة ..     »  يا أحبابي أنا جيتكم مهرول   .:.  اخر رد: ابو اسيل  .:. الردود: 9     .. كسلا الوريفة ..     »  دعوة لوالى كسلا في يوم السياحة العالمي   .:.  اخر رد: عبدو منصور  .:. الردود: 1     .. كسلا الوريفة ..     »  قرع طبول في الأحراش (قصة قصيره)   .:.  اخر رد: فايز النورس  .:. الردود: 0     .. كسلا الوريفة ..     »  أيام زمان .. نسخة جديدة منقحة   .:.  اخر رد: الدرديري كباشي الامين  .:. الردود: 221     .. كسلا الوريفة ..     »  شهادة الترابي .. كاد المريب ان يقول خذوني   .:.  اخر رد: عبدو منصور  .:. الردود: 1


إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 15 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 02 مايو 2015, 11:13 
رئيس فخري
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: 25 مايو 2007, 19:17
مشاركات: 1370
مواضيع: 48
مكان: المملكة العربية السعودية
أعزائي.....أبناء وبنات كسلا بالخرطوم........السلام عليكم
لمن يرغب منكم في اقتناء نسخة من كتاب ( كسلا... الزمن الجميل) فليتفضل بالاتصال على رقم الإبن/ ياسر عبد الكريم (0912938891) للتنسيق والاستلام


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 03 مايو 2015, 05:59 
رئيس فخري
غير متصل

اشترك في: 24 يوليو 2007, 11:24
مشاركات: 3088
مواضيع: 395
عزيزي الطيب
صباح الخير

ألف مبروووووووووووووووووووووك ، أم نقول ألف حمد لله على السلامة. سأتصل اليوم بالابن ياسر وفي انتظار المزيد.

مع تحياتي لك وللأسرة الكريمة


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 05 مايو 2015, 08:59 
رئيس فخري
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: 24 مايو 2010, 15:45
مشاركات: 826
مواضيع: 56
أستاذى الطيب .... متعك الله بالصحه والعافيه... حقيقا سعدنا جدا بوصول أصداره كسلا الزمن الجميل ونحن الان فى طريقنا الى الاخ الفاضل ياسر عبد الكريم فى مكتبه باتحاد الغرف الصناعيه بشارع افريقيا مع تقاطع شارع المطار .هذة الاصداره التى خرجت من رحم منتدى كسلا الوريفه جديره بالاقتناء من قبل جميع الوريفاب.
ولنا عوده أخرى

_________________
الله الذي وهبنا الحياة وهبنا الحرية أيضا.


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 06 مايو 2015, 14:19 
رئيس فخري
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: 24 مايو 2010, 15:45
مشاركات: 826
مواضيع: 56
تشرفت كثيرا بمقابله الاخ الاصغر والشاب الوجيه المهذب ياسر عبد الكريم بمكتبه العامر بمبانى اتحاد الغرف الصناعيه بدا بستقباله لى وهو هاشا باشا لا تفارق البسمه محياه وحتى لحظه وداعه لى .بحثنا معا الشأن الكسلاوى وتحاورنا بأريحيه رغم قصر اللقاء إلا انه ترك انطباع فى ذاكرتى بهمه هذا الشاب وهو يحمل هم الوريفه فى مجال التوثيق ومحاولت لملمت كل الوثائق التى تعنى بالامر متمثله اولا فى سفر استاذنا الجليل الطيب محمود النور متعه الله بالصحه والعافيه فى كتابه كسلا الزمن الجميل .
تشكر أخى ياسر كثيرا فأنت جزء من هذا السفر الرائع

_________________
الله الذي وهبنا الحياة وهبنا الحرية أيضا.


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 06 مايو 2015, 16:35 
رئيس فخري
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: 25 مايو 2007, 19:17
مشاركات: 1370
مواضيع: 48
مكان: المملكة العربية السعودية

ياسر عبد الكريم..... ربما تكون شهادتي فيه مجروحة، بحكم أني أعرفه منذ أن كان يافعاً، هو ياسر لم يتغير أو يتبدل أو جعلته الدنيا بمباهجها ومظاهرها، يدير ظهره للناس، ابتسامة دائمة بشاشة وحلاوة لسان ليست مصطنعة إنما هي جزء أصيل من خلقه. شكرا عبدو وأظن بلقاء ياسر أنت الرابح



أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 14 مايو 2015, 06:04 
رئيس فخري
غير متصل

اشترك في: 24 يوليو 2007, 11:24
مشاركات: 3088
مواضيع: 395
عزيزي الطيب
صباح الخير

في جو كسلاوي أصيل وعلى فنجان من القهوة تلقيت أمس من الإبن العزير ياسر عبد الكريم نسختي من كتاب "كسلا ... الزمن الجميل" ، وإن كان لي من ملاحظة عابرة فلا بد من الإشادة بهذا التصميم الرائع لغلاف الكتاب بواسطة الإبنة الفنانة أعناب. أعجبني بالطبع الطود الكسلاوي الشامخ تعلوه غلالة من السحاب ناصع البياض أو "التخا" كما يقول أهلنا والذي جعلني "أتكرف" رائحة الدعاش. كما أعجبني الغلاف الخلفي وعليه طود كسلاوي آخر تعلو قمته عمامة ناصعة البياض تخلق نوعاً من "الكونتراست" مع خلفية الغلاف السوداء.

الشكر للإبنة أعناب التي دخلت عالم التصميم من أجمل أبوابه ، والشكر لوالدها الذي أتحفنا بهذا السفر الجميل.

ودمتم في أمان الله


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 14 مايو 2015, 11:04 
رئيس فخري
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: 25 مايو 2007, 19:17
مشاركات: 1370
مواضيع: 48
مكان: المملكة العربية السعودية

عزيزي أبو هالة..... تحياتي وأشواقي

كل التقدير لشخصك الكريم على تكبد المشاق لاستلام نسختك من الكتاب ، وبالتأكيد أي مشوار داخل الخرطوم فيه مشقة ورهق، وإن دل هذا على شىء فإنما يدل على اهتمامك بأمر كاتب يحاول ما أمكنه التلصص على عالم الكبار ،أمثالك، في مجال التأليف ، علّه يظفر منهم ولو بالتفاتة مشجعة. وقد فعلتها أنت الآن وبأكثر مما أستحق.
أعناب تشكرك وتتمنى أن تكون عند حسن ظنك دائماً.



أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 14 مايو 2015, 23:58 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 28 سبتمبر 2010, 10:25
مشاركات: 724
مواضيع: 66
الأستاذ الرائع
لا نريد أن نقول إنك نسيتنا


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 15 مايو 2015, 16:51 
رئيس فخري
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: 25 مايو 2007, 19:17
مشاركات: 1370
مواضيع: 48
مكان: المملكة العربية السعودية

ما نسيناك يا عمدة، انت بتتنسي؟ اتصل بالأخ عثمان جلبة أو ولدنا مروان واسيلم نسختك وكلّم كل الحبايب



أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 17 مايو 2015, 04:45 
رئيس فخري
غير متصل

اشترك في: 24 يوليو 2007, 11:24
مشاركات: 3088
مواضيع: 395


كتاب جديد: كسلا … الزمن الجميل

تبدو مدينة كسلا للقادم إليها من الغرب وعلى خلفية امتداد قمم الختمية ومُكْرَام وكأنها تفرد ساعديها للترحيب بالقادم نحوها على الطريقة السودانية المحببة في استقبال الضيف. وما أن يدلف الزائر إلى داخل المدينة ويرى تلك الوجوه الباسمة حتى يحس بدفء الحضن الذي ضم الملايين من المقيمين والعابرين دون تفريق بين هذا وذاك. لا غرو ، أنه ما من شاعر أو أديب مر بهذه المدينة الساحرة أو أقام بها إلا وترك وراءه أثراً شعرياً أو أدبياً تتداوله الأجيال. فما بالك إذن عندما يكتب عنها إبن من أبنائها رضع من ثديها وتربى في حضنها هو الأستاذ الطيب محمود النور الذي تبتل في محراب حب مدينته ولم تزده تجربة الاغتراب والبعد عنها إلا ارتباطاً بها وحنيناً لأهلها ، فهو أين ما حل سأل عن أبناء كسلا وسعى للتواصل معهم. وتؤكد عشقه الدائم لمدينته الحبيبة هذه التفاصيل الدقيقة عن الحياة فيها والتي ضمنها دفتي كتابه الجديد "كسلا: الزمن الجميل".

الكتاب الذي يقع فيما يقارب المائتي صفحة يمثل قطعة رائعة ومائدة دسمة من أدب التاريخ الاجتماعي ــ إن صح التعبير ــ فهو لا يكتفي فقط بتناول الشخصيات الكسلاوية مشهورها ومغمورها ولا مناطق المدينة المختلفة التي تتحول على يديه إلى مخلوقات ناطقة تتنفس وتتحدث وتجري عليها سنن الله سبحانه وتعالى كما تجري على خلقه من البشر. فعندما يتناول المؤلف بالحديث مواقع داخل المدينة مثل نادي الدومة ، أو السينما الشرقية أو دار الرياضة فإن القارئ قد يندهش لهذه الحميمية التي يتحدث بها عن المكان وكأنه يناجي صديقاً أو حبيب. وقد كان للمكان موقع كبير في صفحات الكتاب وهو أمر غير مستبعد فقد عايش المؤلف هذه المواقع عبر تاريخها الطويل وتحدث عنها حديث العارف الخبير متناولاً ما اعتراها عبر الزمن من تحولات وتغيير. يتحدث الكتاب بصورة أساسية عن كسلا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ، إلا أن الكاتب لم يحصر نفسه في تلك الفترة من تاريخ المدينة بل ذهب إلى ما بعد نهاية الدولة المهدية في نهاية القرن الماضي وعودة السادة المراغنه من منفاهم في أم درمان إلى مدينة كسلا مرة أخرى.

وبما يملكه المؤلف من براعة التصوير بالحرف فإنك تكاد تحس ، وأنت تقلب صفحات الكتاب ، بوجودك الفعلي في مختلف مواقع المدينة ، تعيش بين أهلها ووتتنسم عبيرها. فعندما يتحدث الكاتب عن مطعم أبو طيارة فإنك تكاد تشم رائحة الشواء ، وعندما ينتقل للحديث عن ميدان عقرب الكسلاوي فإنك تكاد أن تسمع صيحات الجماهير التي غمرها الحماس وهي تتابع مباراة غير رسمية في كرة القدم وتستمتع بمهارات محمد حاج عثمان وعمر بيَّن وصلاح عابدين الكروية. غير أن قمة ما بلغ المؤلف من الإبداع عندما تحدث عن زقاق الست الناظرة الذي ضم أنماطاً من البشر متباينة أكدت "كوزموبوليتانية" مدينة كسلا التي يلمسها الزائر منذ الوهلة الأولى. فبالإضافة إلى التنوع القبلي السوداني الهائل فقد ضمت المدينة في ذلك الزمان العديد من الجاليات الأجنبية مثل الإرتريين والإثيوبيين والقادمين من اليمن والهند وأوربا ، أما الجالية التي جاءت من غرب أفريقيا فقد كان لها مساهمتها المقدرة في بناء وتنمية الاقتصاد السوداني على طول البلاد وعرضها ، واستقر جانب منها في غرب القاش واكتسب أبناؤها الجنسية السودانية.

يؤكد الكتاب مدى وفاء الكاتب لأهله وأصدقاءه ، وقد وضح ذلك بصورة جلية عند الحديث عن شقيقه المغفور له بإذن الله بابكر محمود النور الصحفي النابه الذي اختطفته يد المنون في وقت أحوج ما كنا فيه لفكره الثاقب ودربته في مجال السينما. كما يتضح كذلك في تناوله لسيرة العديد من الشخصيات الكسلاوية التي عايشها سواء بفضل الجوار أو عن طريق المعرفة والصداقة ، ويورد الكاتب في كل حالة من الحالات العديد من التفاصيل الدقيقة التي تؤكد معرفته العميقة بالمدينة وأهلها. لم يقتصر الكتاب على الشخصيات المعروفة في كسلا ، بل اشتمل على عدد ممن يعرفون بملح الأرض مثل تلك السيدة من قبيلة الرشايدة والتي عرفت بين الناس باسم حامدة ، وقد تابع الكاتب سيرتها منذ أن كانت تعطر جو المدينة بصوتها الجميل وهي تتلو آيات من القرآن الكريم وحتى زواجها وهجرتها مع زوجها.

عبرت الجوانب المشرقة التي تناولها الكاتب في مدينته الحبيبة عن عشق لا حدود له لهذه المدينة ، وقد وضح ذلك في السرد الممتع عن شخصياتها الأسطورية مثل العم عبد السلام بلال والحاجة نور الشبك بت أحمد الدالي. كما تحدث بالكثير من الأسى عن مواقعها التاريخية التي اندثرت بسبب التحولات الاقتصادية والاجتماعية مثل ميدان المولد الذي كان يشهد مهرجاناً سنوياً تشارك فيه الحكومة ومكونات المجتمع الأخرى. غير أنه وبالرغم من عشق الكاتب لمدينته فإن بعض الظواهر السالبة أوما يعرف في لغة الفرنجة باسم (sub-culture) في المجتمع الكسلاوي لم تغب عن باله. وقد كان الحديث عن تلك الظواهر في الكتاب أمراً ضرورياً حتى تكتمل الصورة الحقيقية لمدينة كسلا ومجتمعها في ذلك الزمان. تناول الكاتب هذه الظواهر السالبة تحت عنوانين هما "حارة سيئة السمعة" و "بيت النمل" تحدث فيهما عن ممارسات كان المجتمع في مجمله يرفضها بالرغم من موافقة السلطات عليها في ذلك الزمان والترخيص لممارسيها بالعمل. ولا زال هناك من يعتقد حتى يوم الناس هذا أنه ليس من الحكمة اللجوء للقانون لمحاربة مثل هذه الظواهر ، فذلك ربما قاد في النهاية لغير ما قصد منه وأدى لتفشي الظاهرة ولو بصورة خفية.

لا أراني أبالغ كثيراً إن قلت أن هذا الكتاب من أجمل ما قرأت في السنوات الأخيرة عن مدينتي الحبيبة. لذلك فإنني لن أتردد في القول أنه لا غنى عنه لأي مهتم بالشأن الكسلاوي ، فهو بالنسبة لمن عايشوا تلك الفترة يمثل عودة للأيام الزاهية أو كما سماها الكاتب "الزمن الجميل". أما بالنسبة للشباب الذين لم يعاصروا تلك الأيام والأحداث فإنه يمثل وثيقة تاريخية مهمة حول نشأة المدينة وتطورها ، خاصة وأن الزمان لم يعد يجود بما كان ممكنا في السابق من انتقال للتاريخ شفاهة عن طريق الرواية والاستماع. وبذلك فإن الكتاب يساهم في سد ثغرة مهمة فيما أشرنا له أعلاه باسم "التاريخ الاجتماعي" حيث تناول بالتفصيل مسيرة الحياة في كسلا عبر سرد وقائع تتصل بحياة عدد من الناس الحقيقيين وليس عن طريق السرد القصصي لشخصيات خيالية. ولا شك أن الروايات التي أوردها الكاتب وشخصياتها تعكس بوضوح شديد النمط الاجتماعي الذي كان سائداً حينئذٍ ، ليس في مدينة كسلا وحدها بل وفي الغالبية العظمى من المدن السودانية التي كانت تتحسس خطاها وهي تنتقل من حياة البداوة نحو حياة الحضر. كما أن الكتاب يمثل مادة دسمة للدارسين في مجال العلوم الاجتماعية ، ونسأل الله أن تكون مبادرة الاستاذ الطيب حافزاً للمزيد من الكتب حول مدينة كسلا لسبر أغوار تاريخها من كل الجوانب سياسية كانت أو اجتماعية أو غيرها ، فقد تناول الكتاب الذي نحن بصدده بعض هذه الجوانب باختصار فاتحاً الباب على مصراعيه أمام الباحثين الجادين لتناول العديد من أوجه الحياة والتطور في المدينة وربما الإقليم ككل.

ودمتم في أمان الله


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 17 مايو 2015, 11:49 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: 21 مايو 2006, 09:32
مشاركات: 1547
مواضيع: 113
مكان: متحدرٌ من ذروة تعب

تحياتي يا دكتور محجوب على هذا البوح الجميل ، وهذه القراءة الحصيفة العميقة لأسطر الكتاب وما خلفها ، وحقاً حينما تأسفت لقيامي بمهمة التقديم للكتاب كنت أعي أن كثيرين مثل أستاذي دكتور محجوب الباشا هو أحق بهذا التقديم وهذه القراءة الرائعة ... ولكن عشم أستاذ الطيب في قلمي المتواضع كان دافعي في قبول هذا التحدي الكبير ...
لا أبالغ بالطبع إن قلت بلا تحفظ ان هذه المقدمة هي إمتداد طبيعي لهذا السفر المتقن ، فلا غرو في ذلك سيما انهما (الكتاب والمقدمة) قد صدرتا من قامتين كسلاويتين متمكنتين ، عظيمتين ، هما تولوس ومكرام المشرئبين في تضاريس أسفيرنا وذاكرتنا وأنفسنا بكل ما يتيحه الأفق من إنكفاءٍ ومساحة .... بوركتم أيها الأكابر في القلب ومقامات الروح ....


_________________
صورة
صورة
صورة


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 17 مايو 2015, 11:52 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: 21 مايو 2006, 09:32
مشاركات: 1547
مواضيع: 113
مكان: متحدرٌ من ذروة تعب
اقتباس:
طوقني الأستاذ الطيب محمود النور، بمسؤولية عظيمة، بقدر ما منحني من شرف وقدر، حينما ترك لي حرية التقديم لمجموعته الرائعة، الموسومة في جزئها الأول بأسم (كسلا ناس وحكايات من الزمن الجميل) ، وفي جزئه الثاني (زمان يا كسلا) ، والتقديم لأمثال أستاذ الطيب، يحتاج الى دربة ومهارة عالية ، وأحق به أناس كثيرون غيري، أكثر قدرة على صياغة المفردة وتأطيرها، ولكن سماحة الأستاذ جعلته يطلب مني ذلك، وهو الذي لايرد له طلب، لذلك أتقدم لمن هو أحق مني بالتقديم وللقراء، بأعتذاري الأسيف على هذا التطاول الكبير.

من أسم المجموعة فقط، تستطيع ان تهيئ نفسكـ لأطلس كسلاوي، حاوٍ لكل الخرط يرسم ب(قدرة فنية أدبية عالية)، التضاريس الإجتماعية بكل وحدات قياسها الدقيقة، ويوثق في إقتدار لأماكن مندثرة ، وشخصيات منسية، وعادات غابرة، جارت عليها كثبان التاريخ والزمان، ومر عليها الشريط الكسلاوي، بذاكرة شفاهية، لم تنقل للأجيال التالية التوثيق اللازم، فكان هذا الشرف التوثيقي، من اليراع الرائع، والذاكرة المتخمة بتفاصيل ذلك الزمن، من وحي الأستاذ الطيب محمود النور.

لوحات من تاريخ الجماليات، يكثف فيها الأستاذ الطيب محمود النور، رؤيته النافذة ، ويسخر قدرته الكبيرة، في جعل المجتمع مستثمر فاعل (ككل)، دون تمييز تفضيلي لفئة على أخرى. ويستغل مهاراته العالية، ويشحذ ذاكرته، ليكون لنا وسيط متبصر واعٍ بدوره، ويربط لنا جسراً بين أجيالٍ لم تقيض لها المحايثة ولا المزامنة، معايشة هذه اللحظات الكسلاوية التاريخية الخلابة.


كتابات الأستاذ الطيب محمود النور، كتابات نابعة من نبض الشارع الكسلاوي، وهموم الإنسان التاكابي، وتستمد فكرتها من أعمال المجتمع اليومية، وتصرفاته الفطرية الغير مصطنعة، وهي بهذا الصدق المتجلي، لا تعتبر ترفاً فكريا،ً أو بذخاً نفسياً. بل هي علماً ضرورياً لمعرفة صيرورة التاريخ، وسيرورة الإنسان، في مدينةٍ نالت من الأفئدة حظها الوافر، فرشقت الكل بقوة إنتماء ناسفٍ لكل جذور التحدر والإنتساب. فلم يبقى ولاء لغيرها، مما جعل ساكنيها، وأن تشتت بهم السبل، في جهات الشتات، يتهافتون على قراءة كل ما جاء في الأثر الإجتماعي الجميل ...
يضع أستاذ الطيب نصب عينه، الأسئلة التي تدور (ماذا يجب أن يكتب ؟ وماذا يجب أن يسطر). وتلك هي قوة الوظيفة التواصلية، في جوهرها السيميائي، لتحرير الوقائع التاريخية، من شاهد عصر واكب الحدث، ثم يضيف عليها مجموعة من القرائن الدالة على وقوع الاحداث بحيادية، فيشعر القأري أن الكاتب يكتبه ويشركه في التدوين والرؤية، بل يستمد أسطره من ذات الذاكرة الخلابة، وذات الأحداث والتواريخ، فيستحدث بذلك مقاماً مشتركاً بينه وبين القأري، وبين أبطال الوقائع وشخوص الحكايات.
تحفل الكتابة عند الكاتب، بتناولٍ خصيب لكأفة أنماط المجتمع والحيوات في أزمنة متقاربة /متبايتة/ /متفارقة، وهو بهذا التعدد، يغطى جملة المشهد الكسلاوي، ويعمد لتناول المسكوت عنه، من خلال الحكايات الواقعية لا المتخيلة، لا يريد من ذلك النيل من خصوصية أحد، أو فضح شيء، بقدر ما يهفو الى تسطير شهادته التاريخية، في قالب أدبي يسهل تجسير الأحداث للأجيال اللاحقة، فالكاتب أذاَ يتناول الأدب من بوابة المنهج التاريخي، والذي لابد أن يدفع فيه بخضم البيئة، التي احاطت بالوقائع والشخوص، دون محاكمةٍ لها، من بوابة المعيار الأخلاقي، فاسحاً المجال لفطنة القأري وحصافته، في تكوين خصائص تلك الأزمنة، وتفاصيلها المجتمعية والسيوسولوجية.
أنه سفر رائع، يجعل القأري الكسلاوي ملماً بكثير من التفاصيل الغير متداولة ، والغير مطروقة وهو بهذا العمل يعتبر سفراً توثيقياً رائعاً يطوف بنا في درة الشرق السوداني حيث يتلألأ الشوق في وميضه ، والظل في ظليله ، وينعطف الوارف على ردفه وتعزف أوتار الشجن الحانها البهية ، لذلك كان لابد من أستنساخ هذه الكتابات وتحويلها من سفر أسفيري الى كتاب تقليدي ترقد بين دفتيه حكايات من أرض التاكا التي لا تتسع الأحرف لتغطيتها ولكن في بعض منها عزاء وذكرى وشجن.
صديق رحمة النور


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 18 مايو 2015, 00:27 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
غير متصل

اشترك في: 28 سبتمبر 2010, 10:25
مشاركات: 724
مواضيع: 66
وهل بعد تعليق الأخ الأكبر محجوب
الباشا قول ؟ تحياتنا لكم وبالتوفيق


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 19 مايو 2015, 03:21 
رئيس فخري
غير متصل

اشترك في: 24 يوليو 2007, 11:24
مشاركات: 3088
مواضيع: 395
صباح الخير

الشكر للأخوين صديق والعمدة على التقريظ ... إلا أن هذا لا يعدو قولة الحق وهو من بركات الشيخ الطيب وليس "غوغل" كما يقول الأخ الدرديري. :lol:

قمت بنشر تعليقي على الكتاب في كل من الراكوبة وسودانايل. للجميع الحق في نشر المقال على أي موقع يرتاده أبناء كسلا لتعميم الإعلان عن هذا الكتاب المهم.

ودمتم في أمان الله


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: كتاب ( كسلا.... الزمن الجميل)
مشاركةمرسل: 20 مايو 2015, 17:42 
رئيس فخري
غير متصل

اشترك في: 24 يوليو 2007, 11:24
مشاركات: 3088
مواضيع: 395
نهاركم سعيد

صورة

ودمتم في أمان الله


أعلى
 ;
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 15 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + 3 ساعات


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 11 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
cron

Powered by phpBB © . Design by Art-En
Translated by phpBBArabia