|
يسر منتديات كسلا الوريفة أن
تهنيء أعضاءها وزوارها الكرام
بشهر رمضان الكريم
نسأل الله أن يعيننا على صيامه وقيامه
| الكاتب |
رسالة |
|
أحمد الأمين هارون
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 25 يناير 2010, 13:27 |
|
| كسلاوي جديد |
 |
 |
اشترك في: 03 أغسطس 2008, 18:55 مشاركات: 71
|
|
العزيز ابن العزيز خالد حلفا....ابهجتني طلتك البهية...وانا في انتظار اضافاتك الثرة _________________________________ العزيز ود الباشا
حسن موسى حاج الصافي فعلا الدفعة القدامنا...تخرج من التجارة (محاسبة) المعهد الفني وعمل ببنك الخرطوم ...عين في هذا العهد وزير دولة بوزارة النقل...قابلته عام 2001 بفندق "مكة" بجدة وكنت وزوجتي معتمرين رمضان ذلك العام (حينها لم اغترب) ...فسلمت عليه باسمه كاملا وكانت معه زوجته...فمن رده ونظراته فهم باني سلمت عليه لاهميته...فعاجلته "باسمي واردفت: في الحقيقة انا ماسلمت عليك لانك وزير...لكن لانك من اولاد كسلا والدفعة القدامي في بورتسودان الثانوية" فابتسمت زوجته ولامتني زوجتي فيما بعد قائلة "انتو مساخة الرباطاب دي ماممكن تخلوها؟" فله تحياتي، وقدتركته الوزارة، اينما وجد والعتبي (ان اغلظت عليه) حتي يرضى. محمد الحسن القدال ("محمد الحسن" سعيد القدال) كان الدفعة القدامكم في كسلا الاميرية وقبل بحنتوب الثانوية...والتقينا بالجامعة وكان حينها بالطب...التقينا كثيرا في انجلتري وكان في Spring Fields وسكن معاه في نفس سكن المستشفي الاصدقاء حافظ مصطفي(شندي) ومحمد شريف (مسمار) والثلاث تخصصوا في الطب النفسي... كنت مرات اقضي مع حافظ عطلة نهاية الاسبوع...عاد للسودان وعمل بعطبرة حيث التقيته هناك مرة اخري...ثم انتقل لجامعة الجزيرة...ثم السعودية...واخيرا استقر به المقام في "إبسويتش" بانجلتري...اما محمد شريف فعمل بالسعودية ولم يمكث بها طويلا عائدا لانجلتري...حافظ مصطفي بالسعودية وفي منطقة واحدة مع محمد الباقر خلف الله (أبها) الذي يعمل بجامعة الملك خالد...قبل خمس سنوات رجع الباقر للسودان ومكث فيه 3 سنوات عمل خلالها رئيسا لقسم الباطنية بكلية الطب جامعة الخرطوم ولم يستطع ان يتواكب مع الاوضاع فعاد "لابها" سالما...اما في جدة فهناك الاخوان نصر الدين عثمان حامد وعبدالرحمن فروجة الذي لم يتغير او يتبدل في طباعه قيد انمله بس اتخيل عنده زوجة وهي بت اخت الباقر (في الحسبة). "فوصفورص" دفعتنا وكان في "الاستريم" بتاع ابن رشد وهو من ضواحي شندي والا ماكان دخل قطعة "الفوصفورص" في جيبه......"دعدوش": كنت اتذكر بان هناك استاذ رياضيات فلسطيني قصير لكن لم اكن اتذكر اسمه ... اما قصته مع محمد صديق فلا علم لي بها وانا في انتظار ان تحكيها...حعفر علي شيكلاي لاادري اخباره...شكرا لاثرائك الذكريات بمداخلتك ...املا ان تواصل
|
|
| أعلى |
|
 |
|
أحمد الأمين هارون
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 27 يناير 2010, 14:54 |
|
| كسلاوي جديد |
 |
 |
اشترك في: 03 أغسطس 2008, 18:55 مشاركات: 71
|
|
بورتسودان (2)
المدرسة كانت مكتملة الاساتذة والبنيات الأساسية ومن ثم المناشط الاكاديمية و"اللاصفية"...شعبة فنون مكتملة الاساتذة والاستوديوهات ..خزف، تلوين،تصوير، ...بقيادة رئيس الشعبة استاذ "جرتلي" والمصري "عزمي" ومحمد علي جناح (فرشة) وعبد الرحمن قريب ونسيب زميلنا محمد عبدالصادق...عبد الرحمن استقر ببورتسودان وصار متنقلا بين مدارسها الثانوية واصبح مديرا لاحد مدارسها قبل بلوغه المعاش. أما النشاط الموسيقي فقد انتج الماهر د. محمد شريف، ومن ابناء كسلا د. أحمد قاسم الزبير، واستاذ الموسيقي د. محمد البشير صالح، كما سبقهما "حران" وعبدالمتعال حسين...والقائمة تطول بالعازفين والمؤديين. أما المعامل فقد اشرف عليها ذلك النوبي الظريف الفني "صالح" وكانت بحق كاملة المعدات والمواد تضاهي أعرق الجامعات السودانية في وقتنا الحالي بما فيها جامعتي الخرطوم والسودان أما تلك "الكناتين الاكاديمية"، نتاج ثورة التعليم العالي، فحدث ولاحرج... ونحن بالسنة الرابعة نقلت للمدرسة شخصية كسلاوية لها طريقتها الخاصة في التعامل مع طلابها...ترك جامعة الخرطوم بمحض اختياره والتحق بوزارة التربية والتعليم حيث درسنا لغة انجليزية بكسلا الاهلية ولا انسي له تلك الرواية التي شغفنا بها وحفظناها "لورنا لادون"...ثم ابتعث للجامعة الامريكية بيروت ودرس الرياضيات وكانت اول محطاته في المدارس الثانوية بورتسودان لانها كانت المدرسة الوحيدة الفاتحة حينها (تعاكس اجازة الصيف مع المدارس الاخري)...بوجود عبد الرحيم الشيخ "أبو زوقات" كنا نشعر بالامان المادي ولكنه لم يدم طويلا اذ نقل بعد الاجازة لكسلا عائدا لقواعده سالما...ثم انتقل لأرامكو وعمل بها حتي بلوغه المعاش ...وعلمت انه مازال بالظهران حيث انتقل لكفيل آخر.... كما كان بالمدرسة عدد من الهنود "سلوهان" و"فارقيس" في العلوم و"نايرانا" والثنائي مستر ومسز "كاماث" في الرياضيات... ونحن في السنة الثانية ابتدأت سودنة شعبة اللغة الانجليزية بقدوم الاساتذة فبصل عبدالله، عووضة، علاء الدين (من خريجي الهند)، أنور (إستيف)... و....و.... وحل علي اونور في رئاسة الشعبة مسودنا لها... من الاساتذة الذين لن انساهم ابدا ابو الفصل والصديق فيما بعد مدرس التاريخ القدير علي سعيد..والذي سمعت بوفاته في العام الماضي فله الرحمة.المدرسة كانت تضم قمم في التعليم...مر عليها أحمد ابراهيم فزع وعبدالله ناجي (نظار) علي اونور الذي فاق الانجليز في لغتهم، كاظم رئيس شعبة الجغرافيا، استاذ اللغة العربية ورئيس شعبتها عثمان الفكي الذي نقل لمعهد المعلمين العالي، ثم أبو دقن والذي صار ناظرا للمدرسة منتصف السبعينات، احمد علي الفكي رئيس شعبة التربية الاسلامية ..وفي التاريخ محمد الأمين القوي وخيري الاخر (برضك) ومحمد عثمان نور (اسماعيل يسن) والذي صار مسجلا لكلية الاقتصاد ثم الطب بجامعة الخرطوم ..عبدالسلام محمود (التقينا به في الحامعة وكان يحضر للماجستير ثم اصبح دكتورا في جامعة الجزيرة وبرضه كان بيحضر في التاريخ/الجغرافيا استاذ محمد سيد داؤد أبو فصلنا في اولي "فلمنج")، في العلوم: عبد الباسط محمد علي (شقيق زملاء الدراسة عبد الحميد ومصطفي)، واستاذ عبدالرازق (أبو رزقة)..والتحق بالشعبة ونحن بالسنة الرابعة الاستاذ والصديق الطيب الامين...عند عملي بورشة بورتسودان كان ناظراً للعشي الثانوية بنات..كنا نلتقي يوميا في نادي الخريجين ...وافترقنا في أحد الايام ليلا ...واذا اسمع بوفاته في الصباح الباكر إثر نوبة قلبية ...وقد حزنت المدينة لوفاته.. كما التحق بالمدرسة ولفترة قصيرة استاذ أبو الكلام ...ويبدو انه عاد لمعهد المعلمين العالي في درجة "معيد".. من الاساتذة في الذاكرة ذلك الدينكاوي الظريف، وعديل مولانا أبيل ألير، إبراهيم عبدالقادر ومن ابناء بورتسودان ذلك الآسلامي المثقف الراقي وذو الصوت الغنائي الجميل الاستاذ عبد الباسط عبدالماجد (وزير الثقافة السابق) والذي كان يصطحب شقيقاته لليالي مسرح المدرسة...كان مسرح المدرسة أرقي مؤسسة ثقافية في المدينة ...صدح فيه الثنائي الطروب عبدالرحمن كدوك الدكتور الآن بجامعة أفريقيا والصديق الامين الذي فارق الجامعة من دون مسببات ليلحق بالتدريس...واقيم بمسرح المدرسة اول احتفالات المدينة باكتوبر وغني فيه ابن الثقر المرحوم والحكم الشهير حسن طويل نشيد "خليفة يالحن الثوار"...وكان من اشهر محبي ومشاهدي ليالي المدرسة تلك الفئة المحظوظة من نزلاء السجن العمومي الذين تطل شبابيك زنازينهم علي فناء المسرح. كانت الفصول تقوم برحلات لأربعات وسواكن ايام الخميس...ومن تلك التي مازالت عالقة في الذاكرة رحلة سواكن ...كنا في ثالثة وابو فصلنا ميرغني خيري عليه رحمة الله ...كان معانا في تلك الرحلة استاذنا وأبو داخليتنا سابقا مصطفي النور وكان حينها، عند قيام الرحلة، قد انتقل للعمل بمدرسة "شل" الخاصة والتي كانت مهمتها إعداد مهني تشغيل وتحكم للمصفاة المنشأة حديثا وكانت ملكا لشركتي "شل" الهولندية و"بريتش بتروليم" قبل سودنتها...سبقه الي تلك المدرسة استاذ اللغة الانجليزية المتمكن (وكان ثاني اثنيين من السودانيين في الشعبة مع رفيقه The black English manعلي اونور) التيجاي مصطفي المكي شقيق السياسي المشهور حينها عمر ولهم شقيق ثالث عمل سفيراً بالخارجية...بعد انتهاء مهمتها صفيت المدرسة ...وانتقل مصطفي النور للعمل بالمصفاة (كان خريج كيمياء من الجامعة الامريكية بيروت) ...اصطحب استاذ مصطفي زوجته و شقيقة زميلنا (الدفعة الورانا) كمال شديد والذي عمل بالخطوط السودانية بعد تخرجه ثم انتقل للخليج حيث توفي في ريعان شبابه مخلفا ورائه زوجة شابة وطفل رضيع، وقد شب الطفل وإذا باسمه يمر علي ونحن نجيز النتيجة بمجلس القسم لطلاب السنة الاولي ميكانيكا بجامعة السودان...وقد تعرفت به فيما بعد...كان مصطفي النور حينها حديث الزواج...كما اصطحبنا استاذ الريح و المتدرب حينها طالب السنة الرابعة بمعهد المعلمين العالي مكي سنادة وهو عازف كمان ماهر ...أثريا ليالي المعهد هو وابن كسلا الشهيد حران الذي كان ايضا عازفا ماهرا كما كان عازفا ايضا قريبه ابن كسلا المرحوم الدكتور عبد المتعال حسين...التقيت ومكي ونخبة من الممثلين عام 1975 في قمرة واحدة بالقطار وانا قادم من عطبرة لبورتسودان وكان عندهم عرض مسرحي ولبيت دعوتهم (واشتريت طبعا تذاكر) مصطحبا معي أهل بيتنا... كان بفصلنا مصطفي علي محمد، عمر خليل حسن ابن قمندان السجن، محمد الحسن نايل وعبدالمنعم محجوب (منعم لياقة) (ألاربعة من الطلبة الخارجيين) ...عوض السيد فزاري، حسن العبيد وإسماعيل محمد الحسن من اولاد القاش..عمر النور (عندما تذكر عمر النور لابد ان يرد الي خاطرك اسماء: أحمد المعتصم، حسن ابراهيم حسن وحسن محمد عبدالله-حسون)، معتصم كريم، عبدالرحيم سعيد عمر، حسن مصطفي السني، موسي بلة والضو بلة (تطابق اسماء فقط)، أحمد محمد ادريس (شقيقه الصيدلي كمال العمدة الدفعة الورانا) ومصطفي عمر من اولاد القضارف وضواحيها، شخصي وكمال الدين حسين الطاهر من الوريفة..حافظ محمد علي، فتحي العاقب، التوم حسين ومحمد أحمد عبد العزيز من اولاد شندي، عثمان عبدالرحمن العوض، محمد سرالختم (العمدة)...والحضرمي المبعوث أحمد بامخاشن (انتظمت محمية حضرموت في ابتعاث طلاب للمرحلة الثانوية لمدرستي حنتوب وبورتسودان وقد كانت ببادرة من شيخ سعيد القدال الذي كان مفتشا للتعليم ثم مستشارا للسلطان). كما انضم الينا بالسنة الرابعة الاصدقاء محمد عبدالرحيم وعبد الحفيظ (درسنا سويا بالسنة الاولي الحصاحيصا الوسطي قبل الانتقال لكسلا) وهو سبب الصداقة التي ربطتنا الثلاثة والصديق فتحي العاقب...وقد نقلا من حنتوب الثانوية والاثنيين دخلا كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم... نرجع للرحلة غني وأبدع في تلك الرحلة فنان الفصل المرحوم دكتور مصطفي علي محمد ذلك الزراعي الذي اتي الخرطوم ليومين من الابحاث مدني في مهمة اكاديمية (ممتحن خارجي لاحد طلاب الدراسات العليا) ولقي مصرعه في ذلك الاثنين الدامي الحزين...لم التق مصطفي بعد امتحان الشهادة إذ افترقنا عام 1966 وقد التحق فيما بعد بأحد الجامعات المصرية...عمل بالابحاث مدني ثم ابتعث للخارج لنيل درجتي الماجستير والدكتوراة .. ثم كانت دهشتنا عندما صدح استاذنا ميرغني خيري بذلك الصوت الرائع ...أما المفاجأة فكان ذلك الصوت الملائكي للاستاذة سميرة شديد وكانت أغاني الطيب عبدالله حينها ماسكة الجو... ثم انتقل مصطفي النور لـ "بترومين" جدة ...وأنا اتصفح الجرايد قبل سنتين كانت المفاجأة المحزنة رحيل رفيقة حياته...يعلو النعي صورتها التي في الذاكرة ...أما استاذي مصطفي فلا أدري اين اراضيه الآن...لكم الرحمة والمغفرة اساتذتي وزملائي الاجلاء....
|
|
| أعلى |
|
 |
|
Abuhala
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 27 يناير 2010, 22:38 |
|
| رئيس فخري |
 |
اشترك في: 24 يوليو 2007, 11:24 مشاركات: 1156 مواضيع: 123
|
الحبيب احمد اللمين مساء الخير
الشكر أضعاف على هذه المعلومات الثرة وإعادة شحن الذاكرة التي تمت داخلها الكثير من عمليات الديليت .. كان معي أمس الأول الأخ أحمد المعتصم واتفقنا على أن القدال المقصود هو سليمان القدال (؟) وكان يكتب الشعر بالانجليزية وكان يصدر هو وكمال الدين عباس جريدة باللغة الانجليزية كان احمد المعتصم يرسم فيها الكاريكاتير.
اقتباس: وأبدع في تلك الرحلة فنان الفصل المرحوم دكتور مصطفي علي محمد ذلك الزراعي الذي اتي الخرطوم ليومين من الابحاث مدني في مهمة اكاديمية
المرحوم مصطفى التقيته مرة واحدة فقط بعد أن تخرجنا من بورتسودان وذلك قبل اسابيع قليلة من وفاته المأساوية ، كان اللقاء في منزل الأخ أزهري عبد العظيم والأخت زكية الباشا في البحوث الزراعية بود مدني ... عليه الرحمة
من أساتذة اللغة الانجليزية السودانيين ميرغني ........ وكنا نطلق عليه لقب "أب كموزة" وقد كان رجلا خفيف الظل له من القصص ما لا يمكن روايته في هذا المنتدى ولعلك تذكر بعضها.
دخل دعدوش يوما الفصل (بخاري) ونحن نكتكت من البرد وترك الباب مفتوحا.... وبما أن الباب كان يفتح على اتجاه البحر فقد داهمتنا الزيفة ... صاح محمد صديق: "السقط يا أستاذ" لم يفهم دعدوش ورد قائلا: "مين اللي سقط يا بني" ... كرر محمد صديق قوله: "السقط ... السقط" ضاق دعدوش ذرعا وصاح فيه: " بقولك مين اللي سقط". تنبه أحد الطلاب وقال: "البرد يا أستاذ" ... عاد دعدوش نحو الباب ليغلقه وهو يهمهم: " ما تقولي البرد .. أيه اللي سقط سقط"
ولك خالص الود
|
|
| أعلى |
|
 |
|
أحمد الأمين هارون
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 29 يناير 2010, 19:46 |
|
| كسلاوي جديد |
 |
 |
اشترك في: 03 أغسطس 2008, 18:55 مشاركات: 71
|
العزيز حجيبة أنا فعلا استغربت ان يكون سؤالك عن الصديق محمد الحسن القدال وفعلا قلبي أكلني بعد ما ارسلت الرد علي مداخلتك... انت عارف انو في ناس كانو "صفيين" يعني مابيعرفوهم الا اولاد صفهم (فصلهم) او الساكنيين معاهم في الداخلية ...وطبعا فصلكم انتو بالذات كان فيه ناس عينة ...كنا نطلق عليه فصل المتناقضات ...من "كريم" الكبير لـ " احمد علي" ...ماقادر اتذكر باقي اسمه ...والغربية الاثنيين من القضارف...حاولت اتذكر "سليمان القدال" ويمر علي طيف احيانا وتختلط معاي الصورة بأبوزيد (اربعات) لوتذكره وصاحبه، الضابط الاداري المتميز والمحافظ للمتمة لاحقاً، أحمد الزاكي وقصتهم الشهيرة مع استاذ/الريح (أحياء)... أما موضوع جريدته الانجليزية فيبدو انها كانت دكاكينية (في الحقيقة ماكان عندي اهتمام بقراية الجرايد الانجليزية)..ولكن اتذكر ان كمال كان عاشقاً للغة الإنجليزية. بمناسبة الأخ أزهري عبد العظيم تذكرت استاذ التربية الرياضية صلاح حمادة رحمة الله علية ...مع انه استاذاً ولكن كانت فيه شقاوة طفولية لن تخطئها العين...ابتعث للقاهرة للماجستير ورجع وعمل استاذاً بكلية التربية الرياضية وهي بالجناح الجنوبي (شارع 61) ..وعرَفته بنفسي ونشأت بيناتنا علاقة حميمة ومرات نفطر مع بعض في كافتيريا الاستاذة ...واشعر بالسعادة في وجهه عندما يخبر زملائه بالكلية بانه درسني... طبعا هو ابن عم ازهري أو والده...قبل 3 سنوات عدت في اجازة من اجازاتي الكثيرة وعند سؤالي عنه علمت بوفاته التي احزنتني كثيراً فله الرحمة والمغفرة... "أب كموزة" اتذكرته ولكن لم يدرس فصلنا... تحياتي للعم والصديق أحمد المعتصم
.طبعا بورتسودان هي تومة كسلا وكنا بنعتبرها عاصمتنا وكيف لاتكون وهي عروس بحرنا الاحمر وزينة شرقنا الحبيب.. نتمني ان تعود الى عهدها الذهبى و سيرتها الاولى... اهدى اليك عزيزي محجوب ولجميع الوريفاب قصيدة الشاعر صلاح احمد ابراهيم بمناسبة ما ورد في فنجانك المدنكل عندما كنت ضيفا في هذا الركن: الكديت كان من أهم النشاطات في المدرسة وكان في طلاب ماخدين الحكاية جد وعشان كده بيحصلوا على ترقيات ، من بينهم كان واحد من أولاد القضارف إترقى لأمباشي عليه رحمة الله. وبصفتو امباشي كان بإمكانه تسيير الطابور خلال فترة التدريب. في يوم من الأيام الجماعة بدون ما يعرفو ولا بتآمر مع الامباشي طلعوا من سور المدرسة. "شمال دور" صاح الأمباشي وبعدين "مارش ... شمال .. يمين" لحدي ما طلعوا برة المدرسة. كان في بنية حليوة مجهجهة المدرسة كلها الطابور وقف قدام بيتها طوالي "جهة مديحااااااااه دُرْ" (اسم البنت مستعار) ... دار كل الطابور في الاتجاه الصحيح فالجميع يعرفون أين تقيم مديحة ... "سلااااااااام سلااااااااح" والجماعة بحماس شديد الأيادي خبطت على الدباشك والبوت على الظلط وصوت ما شاء الله يجيب الطاش زي ما بقولو. طبعا أبو البنية زعل زعل شديد واشتكى للناظر وكانت النتيجه عزل الأمباشى وتجريده من الشرايط بالاضافة للعقاب المناسب من زحف على أرض المدرسة الصخرية وطابور ذنب ... الخ "مقتبس من فنجان العزيز محجوب الباشا"
ياقلبي دق لكن بشيش
من ديم مدينة ... وديم عرب ... وديم اب حشيش للمينا... لي رامونا... او من اربعات لتراب هدل ومن انقوياي ميل جاي وشيل عند الاصيل لمصفى شل بالله هل... شفت الورد في باقة ماشي وفي شفافيو بيندي طل او لمحة من شباك اطل شباكو شيش ياقلبي دق لكن بشيش لا ينفضح للناس هواك قول ليه ناشدك من هناك شايلني ليك براق شلع عبادي شققني الاراك دوخ شذاه الفجري من الاتبراوي لحد جبيت وقفني فوق جبل اركويت قال لي دير عينيك تحت شوف السما النزلت وعامت في البحر خذ ليك نفس املأ شعاب رئتيك بشر واسجد وطوف من بيت لبيت تلقى الامل بالفرحة قوم ليهو ريش اهدي الجواهر والحرير بنت الامير شقيانة في الحر لابسة خيش نقرش قليبك بس بشيش كم فيهو قاطع ليك وتر قل للملاك وقتين سفر سيد مهجتي الما ساد سواك جاييك اموت مرتاح حداك سميهو حب، سميهو جن ، سميهو طيش اموت وتسلم لينا يا غالي وتعيش اموت لبسمة تضوي في الثغر الجميل زي نيل تبهرج بالقمر الرملة والقيف والشدر ليلك طويل بالغربة جاريها السهر مانسيت مواثيقنا القبيل اصدح بفرحتنا القلوب تصدح معاك واموت وفي شفتي غناك قرقورة لاصقة على الحجر عصفورة ضاميها الوكر مطمورة فضت ليها عيش شبورة نازلة على الاراك شبورة نازلة على الحشيش وياقلبي دق لكن بشيش ... ___________________________________ الاخ العزيز المايسترو أبو الخير شكرا علي هذه السانحة الذهبية والفضفضنا فيها بعض الذكريات الطيبة ...اوشك مركبي ان يصل الي شاطئه... سأترك بورتسودان وكان بالود يامحجوب ان أعرج علي الداخلية ..جبيت وعنبر منار ..ومنار جنب الثقر المصري قبل توزيعها ومنار جنب نادي السجن ...وطوكر واربعات وجبيت والقاش واركويت وسنكات وسواكن ....و.....و فروجة وابو القاسم حسن حميدة وحسن حمدين وحسن أبورفاس وكرار ..ودياب والقائمة تطول ....حأفط مراحل كثيرة وساكتب حلقتين في اليومين القادمين احداهما لحدثيين جليلين كان لجيلنا دور فيهما (مش جيل ابو منذر) ...اما الحلقة الثانية عن شخصية اري من الوفاء ان أكتب عنها...فالي الغد وفي هذين اليومين أرجو من العزيز أبو الخير ان يحضر ضيفه...مع تحياتي ودمتم جميعاً
|
|
| أعلى |
|
 |
|
صلاح الطاش
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 29 يناير 2010, 21:04 |
|
| رئيس فخري |
 |
اشترك في: 13 إبريل 2007, 22:48 مشاركات: 816 مواضيع: 72
|
أحمد الأمين هارون كتب: بورتسودان (2)
حيث توفي في ريعان شبابه مخلفا ورائه زوجة شابة وطفل رضيع، وقد شب الطفل وإذا باسمه يمر علي ونحن نجيز النتيجة بمجلس القسم لطلاب السنة الاولي ميكانيكا بجامعة السودان...وقد تعرفت به فيما بعد...size] [size=200]أخي الأكبر أحمد الأمين العزيز .. لكما التحية أنت والعزيز أبو هالة . إتنيناتكم تقدمان ( تابلوهات ) على ساحل بورتسودان إنتظرناها بترقب وشوق فجاءت أكثر مما توقعنا . جاءت محاضرةً محضورة عن الوفاء والصدق وسمو العلاقات الإنسانية زمان . زمن نسي الناس القبيلة ! إلا في كتاب سبل كسب العيش في السودان .. لكما التحية والإنحناءة وأنتما تحتفظان بكل هذه الأسماء وتتواصلان مع من بقي منها على وجه الأرض . كم سعدت يا أحمد عندما تذكرني ( دفعة ) لم اقابله منذ المرحلة الأولية وذلك من خلال اسم ابنتي عندما جاءت تحجز مقعداً في رحلة بورتسودان جدة على سودانير قبل أسبوعين وتعرف عليها ذلك الرجل الراقي من اسمي وذكّرها بأيامنا في مدرسة الميرغنية الشرقية الأولية سنة 1900 ـ أكملها عمر أحمد وقال أربعة وستين ميلادية وهو فرحانُ ـ وزاد الرجل بإرسال صورته في هاتف إبنتي النقال وهو بزي الخطوط الجوية السودانية حيث يعمل مسئولاً في بمحطة بورتسودان . إنه العزيز ( هاشم قسم السيد من أولاد كسلا جوة) حيث نتواصل الآن عبر الهاتف بعد كل هذه السنوات . لك التحية أحمد العزيز .. ومثلها لأبي هالة العزيز ونطمع في البقاء في بوتسودان أربعة سنوات ( السنوي) كما يقولها هلنا .
|
|
| أعلى |
|
 |
|
أحمد الأمين هارون
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 30 يناير 2010, 12:11 |
|
| كسلاوي جديد |
 |
 |
اشترك في: 03 أغسطس 2008, 18:55 مشاركات: 71
|
|
الثورات في حياتنا:
عندما اتذكر اكتوبر 1964 اتذكر ذلك القطر (بضاعة) الذي اضيفت له عربات الدرجة الرابعة ليفرغ المدينة (بورتسودان) من روحها الثائرة وقلبها الوطني النابض، المدرسة الثانوية. ولكن بقي روح واثر ذلك الوهج الثائر في المدينة وكان "خليفة" عامل السكة الحديد باستشهاده بالقرب من الساحة الشعبية "روح الثوار ولهب الثورة" التي ماخبأت حتي رحل العسكر...كلما اتذكر تلك اللحظة اتذكر ذلك الدخان الكثيف الناتج عن "البومبان"...والعمي المؤقت الذي اصاب بعضنا ومنهم ود الباشا ومحاولة الاخرين اسعافهم عن طريق صب الماء والمناديل المبللة...ويبدو ان الماء يأتي بنتائج عكسية، ولما لا وهو المصنوع أصلا لتفريق الغلابة، الذين كانوا أقل درجة من الكلاب، المطالبين بحقوقهم... طبعا وأكيد يا الطيب ومحجوب نحن ما حضرنا ثورة المهدي ولا ثورة 1924م (اللواء الأبيض)..وطبعا الكلام دا ليك يا المفتح عينيك..ولكن اشتركنا في أعظم ثورتين سلميتين في التاريخ الحديث...شعب أعزل إلا من أغصان النيم التي تمثل البشر والأمل في الغد وما دري ما يخبأه له ذلك الغد...كرَّت مسبحة السنوات، وانهزمت ابريل كما انهزم أكتوبر وتطلعات شعبنا نحو الديمقراطية والتقدم علي كل الاصعدة بانقلاب نميري الذي وصلت به العنجهية لطباعة صورته على العملة الورقية اللابس فيها عمتّه الضخمة، وهنا استحضر قصة الجماعة بلدياتنا الشغالين في الميناء ... ناس الكله ..... ] مشوا عشان يصرفوا ليهم اليومية بتاعتهم وكان صادف انو العمله إتغيرت ... وحا يصرفوا ليهم بالجديده .... في الاول رفضوا يستلموها ... بعد ما اقتنعوا وقف اتنين مع بعضهم يقلبوا فيها بى جاي و بى جاي ... لقوا الصورة بتاعت النميري محكم عمتو الكبيرة ديك ... قام واحد سأل التاني ... ( قال ليهو : - أون برو ناناتي ) ده منو ده ..؟ التاني قال ليهو :- الله أعلم بلكن .. كمال ترباس[ ... وبزوال الديمقراطية الثالثة زالت تلك الحالة من المرح السعيد الذي سيطر على الوجدان... فاستمتعنا في تلك الحقبة الابريلية بتألق وردي ومحجوب شريف وأبو عركي وهاشم صديق والراحل المقيم مصطفي سيداحمد وبدايات عقد الجلاد و الأستاذ محمد توفيق في جمراته الساخرة الحارقة. و إنتهي مولد ذلك الفرح العام الذي عم السودان والسودانيين بزوال الدكتاتورية النميرية وانبثاق فجر الديمقراطية. ولكن اغتيال ذلك العهد الديمقراطي كان نذيرا بانتهاء تلك الحقبة السعيدة من حياة المجتمع السوداني فقد جاءت السلطة الجديدة مصحوبة بشيطان الطمع الظالم الذي وضع يديه على كل شيئ غير عابئ بحقوق الغالبية من مواطني هذا البلد الطيب. وطردوا الكفاءات من الخدمة المدنية ومن السودان كله، تائهون حتي استقر البعض في بلاد تموت حيتانها من البرد –كما قال الرائع الطيب صالح. وجاء الشاعر النوبي السفير نور الدين عبد المنان في قصيدته "الملحمة" (كما اوردها ابراهيم المكي محمد في موضوعه الرصين صوتان في الشعر النوبي السوداني) ليصور لنا واقعنا المأساوي ويصور لنا احزان كل أهل السودان والتي إبتدرها بـ: قم ايها الكوشي من قلب الرماد قم زلزل الارض الرحيبة انها حبلى بزاد ----------------------------------------- ثم يواصل: يا ايها الوطن الذي فوق الثريا والمدار يا ايها الوطن المدجج بالهوى والانبهار ماذا تبقى من زمان الحب والتذكار في عهد التتار. --------------------------------------- لو جنة الخلد اليمن لا يعدل السودان وطن روض حوى من كل فن النيل والروض الأغن أنا آه من حب الوطن قد هدني..هد البدن.
ويأتي شاعر نوبي آخر: مولانا عبد الاله زمراوي في ملحمته التي نختار منها: يا وطني الشامخ مثل جبين الشمس الى محرابك آتي كالدرويش أؤذن مثل بلال أفني ذاتي في ذاتك في ذات الله حتى يتوحد عشقي في ذاتك. ------------------------------- كالسهم النوبي قبالة كرمة كنت تشع ضياء تومض برقا وتهارقا يدعوك الليلة من اجل نبيذ نوبي بالقصر الملكي الكائن بين طلول العصر وفوق قباب الازمان. و هنا يلتقي الشاعران في هيامهما بل وفخرهما بحضارتها النوبية الباهرة وانطلاقا من ذلك يدغمانها في السودان الكبير والذي نريده ان يكون موئلا لأقوام متنوعين يفخرون بتراثهم ويقدمونه لينضم الى القصعة السودانية الكبيرة التي نتحلق حولها كلنا ونأكل معا كل ما هو طيب سائغ شهي دون قهر او اكراه. _____________________ العزيز أبداً صلاح موسي الحاج ...شكرا علي لمساتك الفنية من خلال مداخلاتك التي انتظرها، ومداخلات العزيز حجيبة، بفارق الصبر...ومرات مايفضل لي الا اشحدها...بس كنا عشمانيين، لغاية ماصفر الحكم، في مساهمات اولاد دفعة...مع تحياتي لهم وانشاء الله المانع خير...
|
|
| أعلى |
|
 |
|
أحمد الأمين هارون
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 01 فبراير 2010, 11:25 |
|
| كسلاوي جديد |
 |
 |
اشترك في: 03 أغسطس 2008, 18:55 مشاركات: 71
|
الأخيرةعبدالرحيم ابوالذكري وتفرقت دروبنا وفي يوم لن انساه أوشك أن يتجاوز العقدين من تاريخ آخر لقاء بيننا، وانا مبتعث، علمت برحيله الفاجع .. فلقد كان رقيقا شديد التهذيب مرهف الاحساس نبيلا ... وكان شديد الصدق .. رحمه الله ... مع نفسه ومع الآخرين وحساساً مما جعله يحس بالكآبة والوحدة في بعض اللحظات والتي كان يهرب منها بزيارتنا في سكننا الجامعي والمكوث معنا بعض الايام ... تلك الصفات التي خلقت منه ذلك الشاعر المرهف والمتمرد الساخط في آن واحد. كان عبدالرحيم شاعرا و مترجما، وكان يعشق اعمال الكاتب الروسي أنطوان شيخوف وقد ترجم له الكثير من أعماله. والشاعر الراحل لدى العارفين بشعره ومكانته الأدبية ترجمت بعض اشعاره الى لغات أخرى عالمية وقد وصفه البعض بدوستوفسكي افريقيا . كانت موسكو حينها تضم جيلي عبدالرحمن، تاج السر الحسن‘ عبدالرحيم ابوالذكري، مصطفي المبارك‘ محمد عوض كبلو، بابكر محمود النور ... وآخرين . وكان ينضم لهم من كييف كمال الجزولي وكوكبة اخري من المدن السوفيتية التي توزع عليها الطلاب السودانيين وبعض "مشاريع" الكتاب العرب الدارسين حينها في جامعاتها ومعاهدها كنجيب سرور وآخريين. . كما كانت محط الادباء العرب الذين مايطأون ارضها الا وكانت شقة جيلي قبلتهم، محمود درويش وسميح القاسم وكل المشاهير من الشعراء الفلسطينيين والعراقيين وفحول الشعراء العرب نساءً ورجالاً ممن كانوا يشتركون في المنتديات والمؤتمرات الادبية بذلك البلد المضياف. الذين يعرفون ابوالذكري من السودانيين قلة ولكن كل من تخرج من خورطقت الثانوية (قبله او بعده) يعرفه لانه الف لها نشيده المشهور "نشيد طقت"... لذلك من حق ابناءنا واخوتنا الذين يصغروننا في السن علينا تعريفهم بهذه القيمة الادبية .
ولنقرأ معا أجمل ماكتب شعرا في قصيدته "الرحيل في الليل" والتي في ابياتها نحس معه الشعور بتلك الوحدة (التي ذكرناها) حين يقول: ايها الراحل في الليل وحيدا ضائعا منفردا
فالي ابيات القصيدة كاملة:
امس زارتني بواكير الخريف غسلتني بالثلوج وباشراق المروج ايها الراحل في الليل وحيدا ضائعا منفردا حين زارتني بواكير الخريف كان صيفي جامدا وجبيني باردا وسكوتي رابضا خلف البيوت الخشبيه مخفيا حيرته في الشجر وغروب الانهر وانحسار البصر لوحت لي ساعة حين انصرفنا ثم عادت لي بواكير الخريف حين عادت وثب الريح علي اشرعتي المنفعله سطعت شمس الفراديس علي اروقتي المنعزله ومضت تحضنني الشمس النديه التي ماحضنتني في الزمان الاول في الزمان الغائب المرتحل ايها الراحل في الليل وحيدا ضائعا منفردا انتظرني فانا ارحل في الليل وحيد موغلا منفردا في الدهاليز القصيات انتظرني في العتامير وفي البحر انتظرني انتظرني في حفيف الاجنحه وسماوات الطيور النازحه حين تنهد المدارات وتسود سماء البارحه انتظرني انتظرني _____________________
وقد غناها الفنان والملحن البارع الموصلي بمصاحبة الاوركسترا في 15 مارس 2003 في ذكراه (مصطفي سيدأحمد) بفرجينيا وعلي ما اعتقد ان من قام باللحن الفنان الموصلي (والله أعلم) http://www.sudaneseonline.com/cgibin/sd ... 67621&rn=1
ويصف أبو الذكري ذلك الزمان (وأي زمان) الذي يراه قبيحاً بصريح العبارة في قصيدته (ليس عن الحب) – حيث يقول:
ونقاتل هذا الزمان القبيح في حشانا في خطانا ونحز براثنه القاتلة
كان ابو الذكري محبا وصديقا للمجذوب ... وقد عرف عن المجذوب انه قبلة الشعراء من كل الأعمار كـ "مجلة سمير" لمن يتذكرونها –والتي كان شعارها: من سن 8 إلي 88. عرفت تلك المحبة عندما تقابلنا بالصدفة وانا قادم من عطبرة ليومين ... وكان تطيب لنا الونسة ومعنا الاخ والصديق الدكتور الجراح الانسان عبد الله رمضان والذي يعمل الآن ببورتسودان ... تصادفنا قرب المحطة الوسطي وكان في عجلة من أمره _في طريقه للمجذوب فأصر ان اذهب معه ولكن اعتذرت لعلمي بان مجلس المجذوب يضم مجموعة من اميز ادباء ذلك الزمان في ضروب الشعر والقصة ...ولكن لم ارد ان اكون متطفلا علي قوم انا بعيد عن مجالهم ومستواهم الادبي أو في الحقيقة اني لا أتعاطي الشعر ولا القصة ولكن أقرأ بعض الاحيان ما يرشحه لي البعض بالقصة الجميلة أو الشعر الجميل ... اعتذرت بحجة مواعيد ... وقد ندمت علي ذلك فيما بعد لسببين: الاول كانت فرصة في ان اجالس المجذوب ... وقد شاهدته مرة واحدة وكنا انا ومحجوب الباشا في دار الاتحاد بالجامعة نشرب في شاي المغرب وكان معه صفيه وصديقه وقربيه بروفسير عبد الله الطيب والذي سلم علينا وسألنا "مش شيخ محمود الليلة عنده محاضرة هنا؟" وكان يقصد الاستاذ محمود محمد طه وكانت المحاضرة تقام في ذلك اليوم بدار الاتحاد. والثاني كان ذلك آخر لقاء لي بعبد الرحيم ولو كنت اعرف انها الاخيرة لما توانيت في ان اسطحبه لاني كنت في شوق لونسته وتلك القهقهات العالية بذلك الوجه الطفولي. وهكذا اضعت السانحة وكانت هي الثانية. أما الاولي فكان ان التقينا، وبالصدفة أيضاً، في إحدي محطات المترو في موسكو وكان عبدالرحيم ذاهباً لجيلي الذي كان يستضيف في تلك الليلة كوكبة من الشعراء كانوا عائدين من "مؤتمر كتاب آسيا وأفريقيا" في طشقند من بينهم سميح القاسم ومحمود درويش... ورغم إلحاحه بأن أذهب معه، إعتذرت علي اساس ان هناك مجموعة من الاصدقاء تنتظرني في الداخلية، وكان اليوم نهاية الاسبوع، وقد كنت صادقاً، ومجالسة الاصدقاء في موسكو كانت اهم من كل عيون الشعر ومشاهيرها ... وحين اعود بذاكرتي للوراء أتساءل ماذا كان يضيرنني لو ذهبت، علي الاقل كنت سأحكي لآولادي ولكم عن مجالستي في ليلة العمر مع جيلي ودرويش وسميح ... واسماء لم أعرفها. وتلك ذكريات كانت ستبقي في الذاكرة ماحيينا.
وقد عكس محبته لشيخه وصديقه في مرثيته له: (المجذوب أخذ زهور حياته ورحل) كما نحس بكآبته تظهر لنا بجلاء في رؤيته للعالم الذي يراه كئيباً:
أمس بعد المغيب سرت أبغي الدروب القصية أترحل في عالم الميتين الرهيب عالم الخرس والصامتين وطواني جناح عظيم في دروب المجرات بين النجوم حيث تشخص تلك الثلوج العجيبة وارتطام أشياء كونية الإصطدام حيث لا صوت لا صمت لا جاذبية كان شيخي هناك جامعاً في معيته الأمن والعاصفة
****************************** رغم ذلك الجموح في شعره كان هناك طفل برئ في داخله.
*********************************** و رثـي الشـاعـر عـلي عـبدالقيـوم الـراحـل عـبدالـرحـيـم ابـوذكــري:
أتـعلـم أن طـيور الـذري يـاصــديـقـي اضــاءت بدمعـات حـسـرتهـا كهـــف حــزنــي كــأنـي بـهــا قـد تـمنــت لـوأنك أخبـرتـهــا لـتهــرع نـحــوك نـاشـــرة تحــت ظـلك مـهــدآ مـن الـريش والثلـج والاقــحــوان -------------------------------- كــأنـي بهـــا قـد تـمنـت لـوانـك عـابتـهــا لتـرفـع عنك عــناءالـزمــان وبـؤس الـمكـان ----------------------- كــأنـي بـهــا وقـد طـوفـت بـأشـرعـــةالفقــد فوق المـدي تـناءت عــن الارض نــافــرة ________________________________________________
رحـم اللـة عـلي عـبدالـقيـوم، ورحـم اللــة عبـدالــرحـــيــم " ابـوذكـــري " ولقد ترك لنا ارثا من الشعر الرصين يجهله الكثيرون
منا (كما قال أحدهم).___________________________________ الاحبة الوريفابوها قد حطت مركبي علي الشاطئ بعد رحلة دامت 3 شهور تعطلت خلالها لشهر كامل ... استمتعت خلالها باجترار ذكريات اثيرة الي النفس كادت ان تتسرب من ثقوب الذاكرة الخربة التي تتوسع ثقوبها يوما بعد يوم...شغلت خلال تلك الشهور حيذا كان من الممكن ان يملأه من هو اثري تجربة واجزل عبارة فلكم مني المعذرة حتي ترضوا...مع جزيل شكري للمتابعة والمداخلات التي زادت القعدة بهاءً ونضرةً...ودمتم في رعاية الله وحفظه...شكرا ايها المايسترو البارع العزيز أبو الخير...
آخر تعديل بواسطة أحمد الأمين هارون في 07 فبراير 2010, 02:39، عدل 2 مرات
|
|
| أعلى |
|
 |
|
Abuhala
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 03 فبراير 2010, 08:54 |
|
| رئيس فخري |
 |
اشترك في: 24 يوليو 2007, 11:24 مشاركات: 1156 مواضيع: 123
|
الحبيب أحمد اللمين صباح الخير
اقتباس: شغلت خلال تلك الشهور حيذا كان من الممكن ان يملأه من هو اثري تجربة واجزل عبارة
قد لا تدرك مدى السعادة التي غمرتنا بها في هذه الأشهر الثلاثة التي ومضت كالبرق .. ولا أعتقد أن هناك من هو أثرى تجربة فالذي حكيته ما هو إلا غيض من فيض ... أين سنوات الولايات المتحدة التي لا أشك في أنها كانت تجربة فريدة تستحق أن تحكى ، ومالك مررت على روسيا مرور الكرام ... وهآنتذا "تحندكنا" في هذه الحلقة الأخيرة بهذا الشاعر العملاق والصديق الصدوق وتكشف في حديثك عن ناقد أدبي من الطراز الفريد سرقته الهندسة وآلاتها الباردة ... لم تحدثنا عن تجربة الهجرة وأنت كما عهدتك تشبثت بالسودان حتى لم تجد من الهجرة بد بعد أن عجز السودان وظروفه الغبراء أن يبادلك حبا بحب وهكذا حال الكثيرين الذين هاجروا في أرض الله وهم لا زالوا يحملون السودان في كل ذرة من ذرات ذواتهم.
ولا يهمك فنحن نقول لك كما أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام إننا والله يا أحمد إننا نحبك
لك الشكر ولك العتبى إن لم تسمح الظروف وشئ من الحياء أن تكون مشاركاتنا في هذا البوست أكثر وأوسع ولكن عزاؤنا أن يجمع الله بيننا في السودان ونتحدث عن الكثير بإذن الله.
وتى نلتقي أستودعك الله
|
|
| أعلى |
|
 |
|
OmerAhmed
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 04 فبراير 2010, 18:17 |
|
اشترك في: 22 فبراير 2007, 00:56 مشاركات: 873 مواضيع: 144 مكان: مكـــة المكرمة (وادي فاطمة)
|
العزيز دكتور أحمد ليك التحايا على هذا التداعي الجميل ولو إنو فيهو حبة (عنصرة) أولاد السكة حديد وغرب لندن الذين خصيتهم بأكثر من شهرين وناس أبو منذر كلفتهم بحلقتين وأظنهم في ليلة واحدة رغم أنهم من أجمل ما سطرت وخصوصاً حلقة الراحل أبو ذكرى الذي رحل عنا في ظروف ماساوية دون أن يكتمل مشروعه الشعري والذي بدأه بقصائد رائعة ولكن للأسف ذاكرتنا لا تختزن له إلا ( الرحيل في الليل) ....
اقتباس: وقد غناها الراحل مصطفي سيدأحمد بمصاحبة الاوركسترا في 15 مارس 2003 في ذكراه بفرجينيا وعلي ما اعتقد ان من قام باللحن الفنان الموصلي (والله أعلم ) فعلاً غناها الراحل مصطفى والذي يشبه أبو ذكرى في كثير من تفاصيل حياته واللحن للراحل مصطفى وعندما كان يؤديها تحس به وكأنه غارق في طقس أشبه بصلوات البراهما ...ولكن كان في زمن أبدر من ذلك إذ وافت المنية الراحل مصطفى في 17 يناير 1997 . أما في ما يتعلق بثورة أكتوبر وإنتفاضة إبريل فجيلكم محظوظ في أنه حضرها رغم خيباتها التي تلت إنفجارها البطولي عكسي أنا الذي كان يافعاً إتبان ثورة أكتوبر ( أولى إبتدائي) لكن رغم ذلك فقد أثرت اكتوبر في تكويني الفكري لأن فترة أكتوبر رغم قصر فترتها إلا أنها صاغت وجدان الشعب السوداني بما حملته من أفكار ومبادي عز مثالها إلا في الثورة الفرنسية .. تلك الفترة رغم صغر سني إلا أني تأثرت بالحراك الثقافي والفكري الذي صاحبها فقد كنا نحضر ندوات لكبار الأدباء و المفكرين امثال عبد الله الطيب وصلاح احمد إبراهيم وعلي المك والأستاذ الشيخ محمود محمد طه كنت أستمتع بمثل هذه الندوات وكلها بكسلا .رغم عدم فهمي للساجالات الفلسفية والفكرية والتي كانت تدور في تلك الليالي بدار المعلمين ونادي كسلا ونادي الممرضين وحتى في نادي الترعة الرياضي وقد تم تخزينها في زوايا الذاكرة ثم إجترارها ومحاولة فهما عند نضج تجربتي وبمساعدة بعض الكتيبات التي كنت أدخرها واشتريها منذ ذلك الزمان والتي كنت أرجع لها بعد تقدم ونضج تجربتي ومن أهم ما استقر في دواخلي بشاعة الدكتاتوريات وأثرها السلبي في حياة الشعوب مهما تدثرت بالنوايا الوطنية وغيرها لذلك هذه الفترة حصنتني من الركض خلف طلائع وكتائب مايو أما في زمن الجراد الذي إجتاح سوداننا والذي مازال يعشعش فالحمد لله الغربة حمتني من الإنزالاق في مستنقعهم الآسن . حاشية: موضوع زوغتك الأيدك فيها (حجيبة)مرفوضة ..طبعاً في الشرع في حاجة إسمها طلقة رجعية ونحنا رجعناك كان ترضى كان تأبى .. عارف ليه؟ لأننا ما بنتحمل الفراغ والخواء الفكري وكفانا ما نعانيه منها في حياتنا الفكرية من بعد ما إجتاح واستباح الجراد بلادنا الرائعة ومثل تداعياتك هذه هي ما سيملأ هذا الخواء وإنسان بمثل تجربتك لا يمكن أن نتنازل عنه بأخوي وأخوك .. إنما بالإرتواء والذي اراني لم نبلغه .. لذلك الرجاء ثم الرجاء أن تتوسع في الخوض في ذاكرة هذه الفترة ولا أقول ليك أنا قبلان ترجعني ل( حرب التليان )
_________________ كلــما اتـســـــــــــعت الـرؤيا ضاقـــــــــت العــــــــــبارة
|
|
| أعلى |
|
 |
|
صلاح الطاش
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 04 فبراير 2010, 20:51 |
|
| رئيس فخري |
 |
اشترك في: 13 إبريل 2007, 22:48 مشاركات: 816 مواضيع: 72
|
OmerAhmed كتب: حاشية: موضوع زوغتك الأيدك فيها (حجيبة)مرفوضة ..طبعاً في الشرع في حاجة إسمها طلقة رجعية ونحنا رجعناك كان ترضى كان تأبى .. عارف ليه؟ لأننا ما بنتحمل الفراغ والخواء الفكري وكفانا ما نعانيه منها في حياتنا الفكرية من بعد ما إجتاح واستباح الجراد بلادنا الرائعة ومثل تداعياتك هذه هي ما سيملأ هذا الخواء وإنسان بمثل تجربتك لا يمكن أن نتنازل عنه بأخوي وأخوك .. إنما بالإرتواء والذي اراني لم نبلغه .. لذلك الرجاء ثم الرجاء أن تتوسع في الخوض في ذاكرة هذه الفترة ولا أقول ليك أنا قبلان ترجعني ل( حرب التليان ) الأخ الحبيب الدكتور أحمد الأمين هارون .. بقدر ما كنتُ سعيداً عند افتتاحي لهذا البوست بقدر ما أنا حزين الآن لأنني أتصور أن مداخلتي هذه تشبه القفلة .! بعد أن أوصلتنا ذروة الدهشة ، توقفت فجأة وتركتنا يتصبب عرقنا في سقط موسكو وزيفة سيبيريا . أبو منذر قال لي ذهاب أحمد الأمين واستعجاله للرحيل دي مؤامرة منه وصديقنا دكتور أبو هالة العزيز لأنهم ( كلفتونا) في أيام بورتسودان . لك التحية العزيز أحمد فقد منحتنا روحاً جديدة وأملاً جميلا ً يعيننا في متاهات الغربة . عزاؤنا أنك بيننا في المنتديات العامة أو روائع الوريفة متى ما ساقك الحنين إلى الوريفة ـ كسلا ـ . لك الحب والتقدير . ( ملحق ) لم أكن أعلم أن العزيز عمر كتب هذه المرافعة الرائعة و جاتك تارة يا دكتور والزاير في يد المذيور . أنا غيرت رأيي .
|
|
| أعلى |
|
 |
|
Abuhala
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 06 فبراير 2010, 08:06 |
|
| رئيس فخري |
 |
اشترك في: 24 يوليو 2007, 11:24 مشاركات: 1156 مواضيع: 123
|
عزيزي صلاح صباح الخير
اقتباس: ملحق ) لم أكن أعلم أن العزيز عمر كتب هذه المرافعة الرائعة و جاتك تارة يا دكتور والزاير في يد المذيور . أنا غيرت رأيي
حتى انا دان (ومعناها بالفصيح وأنا كذلك)
ودمتم في أمان الله
_________________ أنت السماء بدت لنا ... واستعصمت بالبعد عنا
|
|
| أعلى |
|
 |
|
صلاح الدين مصطفى
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 06 فبراير 2010, 13:10 |
|
| كسلاوي نشيط |
 |
 |
اشترك في: 11 أغسطس 2008, 14:23 مشاركات: 214 مواضيع: 18
|
|
الحبيب الاخ العزيز ود الامين متعك الله بالصحة بالصحة والعافية نبدا من اكتوبر ام نبدا من ابريل ام من ثورة تشتعل كل صباح من عام 89 م سردك الجميل مداخلة الباشا فى اروقة بورتسودان الحكومية ايه الجمال ده اسال عن الاخ على كوكو من ابناء الباوقة هل درس معكم خلال تلك الفترة وهو كان موجود فى الرياض يعمل مستشار بكهرباء الوسطى العجوة زمان وارد البصرة ورائحة السلات فى كسلا او ديم عرب ابوشاخورة الرياضى الحكم كنا نتابع ولا نرد الحصاحيصا وكبار وسنار وحنتوب والسوكى التى اعرف عنها فقط نادى العاصفة الذى يقع على مرمى حجر من قضيب السكة الحديد كلما ما مر القطار بالسوكى تقرا حديد عطبرة حديد كسلا زمن الجمال كنا نتابع ولا نرد كنا نتخيلك وان تعانى من برد الروس والثلج والجليد والصقيع مناخ روسيا شخصيات مرت علينا نحترمها ونجلها كنا نتابع ولا نرد ونرشف فنجان البن كانه قراح الماء كان هناك ما يجمعنا من ذكريات وان اختلفت بعض المدن ابوعاج نحبه وبدرالدين الخير نعزه واولاد الطاش يحفظهم المولى نجلهم واخونا محجوب الباشا وانت لكم كل الود والاحترام ودعمر ونديده ود النور نحبهم دون النظر لفارق السن وفيت وكفيت وابدعت لهذا كنا نتابع ول نرد امنية :- ان نتقابل باذن الله فى ساعة خير والعين تشوف العين وكذا اخى محجوب الباشا
|
|
| أعلى |
|
 |
|
أحمد الأمين هارون
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 07 فبراير 2010, 03:10 |
|
| كسلاوي جديد |
 |
 |
اشترك في: 03 أغسطس 2008, 18:55 مشاركات: 71
|
|
الأحبة : توأمي حجيبة، أبو منذر، أخوي الصغير ود عمي موسي الحاج والعزيز صلاح ود الخليفة ... انتشيت بوسامة أسطركم ، وأناقة أحرفكم ...وفعلا لامجازا صرت كمن البحر أمامه والعدو خلفه وكيف لا أكون وورق التصحيح علي التربيزة و الكل في انتظار "العلامات" (كما يقولون هنا) ... وأعزاء لا استطيع لطلبهم رداً...فامنحوني اسبوعاُ..وسأواصل بعدها...واتمني من الاخ المايسترو ابو الخير ان يحضر خلال هذا الشهر مرشحه (طبعا الانتخابات علي الابواب) ليواصل مع "مظاهرة مارس" البركسية ياصلاح...وبهذه المناسبة "علي الحسن كوكو" عاصرته في انجلتري وكان بـ"اسوانزي" في ويلز حيث كنت اقضي اجازاتي فيها مع الاخ الخال والصديق "الفضل خليفة الشيخ" وكان عنده ولد شيطان (نزار) التي تميز في الدراسة فيما بعد وتخرج علي ماأعتقد طبيباً...كنت حينها ببقعة تشبه المحطات الخلوية تسمي "كرانفيلد" او فلنقل "حنتوب" (كما وصفها احد زوارنا)... تشم فيها رائحة روث المواشي وتسمع اصواتها من غير العادة في انجلتري..من الطرف عند زواجي وحضور زوجتي من السودان ...كانت معاها آثار ملاريا من أثر ايام العرس (الذي لم احضره) والسفر بعد انتظار لإستخراج التذاكر وعزومات الاهل بالخرطوم..وجاء لزيارتي الصديق المرحوم خالد الكد وشقيقته ملكة ود. محمد عبدالعال حمور (أمد الله في أيامه) وزوجته ...فسألني خالد وكان راقي التعامل مع المرأة وفيه حنية لاتوصف رغم الصورة الانقلابية التي في أذهان الكثيريين ...كان يدهشني تعامله مع زوجته الايرلندية واخواته الكانوا يزوروه كثيراً...سألني:المسكينة دي مالا؟...فاجبت يبدو انه عندها ملاريا ...طوالي بدون مايفكر (طبعا شم ريحة الروث وسمع اصوات البقر والضان والخنازير ... وعواء الكلاب وشاف الخضرة مد البصر ..يعني الموية متوفرة) عارف ياأحمد حتتكم دي ممكن تلقي فيها كمان بلهارسيا...رحمك الله ياابو عازة وسارة فقد كنت مثقفا وحكايا وفكها وشهما وأخو اخوان....و.... كل اجازاتي كنت اقضيها خارج كرافيلد...وفي الغالب مع فضل ... اما احداها والتي لم ولن انساها مدي العمر فقد كانت في كريسماس 1980 ورأس سنة 1981 حيث قضيتها مع ابن الوريفة الصديق حسن عبد الماجد كمير في بلفاست..وكان تنظيم السودانيين له علاقة حميمة مع "الشين فين" الذراع السياسي للجيش الجمهوري...قضينا تلك الليلة في بهو منزل ضيوفا علي "الشين فين" و جلوسا علي اكاليم علي الارض...وكان المضيف او الراعي هو جيري آدمز" ذلك الشاب المرح والذي فيما بعد (بعد سنينا عددا) رأس المفاوضات مع الحكومة البريطانية ..تلك المفاوضات التي توصلت للوضع الحالي...ولعبنا حينها لعبة "Give me a Clue" أي اعطني خيط (مساعدة Hint ) لمعرفة اللغز وكان هناك برنامج بهذا الاسم يأتي بمشاهير الفنانيين ويقسموا لفريقين...ويقوم احد الاعضاء ويعطيه مقدم البرنامج ورقة مكتوب عليها اسم كتاب او فيلم او مسرحية او أي شئ يمكن التعرف عليه بالوصف الصامت (الحركات الصامتة).. وعليه ان يعرض الاسم علي اعضائه عن طريق الاشارة او الرسم...طبعا كنت مدهشا بالنسبة لهم لان زيخرتي من الافلام كانت لاتوصف وماعارفين انه حصل ان دخلت السينما 10 مرات في إسبوع واحد ..وطبعا اغلب الكتب الشهيرة والمسرحيات تحولت لافلام ...ويمكنكم ان تمارسوا هذه اللعبة مع عيالكم...جربوه واصدقكم القول بانها تجعل الجو مرحاً..ما بالضرورة افلام ..قد تكون اشياء معاشة يومياً.. نرجع لعلي الحسن كوكو ...فقد تخرج من الثانوي عام 1961 (دفعة خالي حسن) أي لم نتعاصر في الدراسة...وازدادت علاقتي به لاني في تلك الزيارات علمت بانه ابن عم زوجة خالي حسن المرحومة زينب ابراهيم حميدة كوكو... <<<وقد غناها الراحل مصطفي سيدأحمد بمصاحبة الاوركسترا في 15 مارس 2003 في ذكراه بفرجينيا وعلي ما اعتقد ان من قام باللحن الفنان الموصلي (والله أعلم) >>> ...نرجع لاخونا ابو منذر طبعا لاحظت كلمتي "الراحل" و "في ذكراه" وهي ذكري "مصطفي" لانه السودانيون، مع استمتاعهم بالشعر، لايقيموا ذكري للشعراء الا ماندر ولكن في الغالب للفنانيين الغنائيين...وغناها هنا ترجع لمصطفي في حياته..والذي غني حقيقة في ذلك الحفل هو الموصلي ولذلك اعتقدت بانه ملحنها...فمعذرة أبا منذر لهذا اللبس الغير مقصود... يوم وفاة مصطفي يوم لاينسي لمن كان بالسودان ...خلق في المطار رغما عن تضارب مواعيد حضور الجثمان...ذلك الكم الهائل من السيارات الذي حاول الامن التحكم في مساره للخروج باسرع مايمكن من الخرطوم ...ولكن ابت الجموع الا ان تنفذ وصية الراحل بان يمر جثمانه علي معهد الموسيقي والمسرح اولا (صار كلية بجامعة السودان) وقد كان له ما اراد...ثم نقل جثمانه الطاهر الي قريته حيث واري الثري...له الرحمة والمغفرة بقدر ما اثري وجداننا وعطر سماءنا وشنف اذاننا بتلك الروائع شعرا ولحناً...شكرا ابو منذر للاضافة التاريخية الهامة وقد قمت بالتصليح اللازم.... عارف يامحجوب ما اشتهيه الان والذي كان من المفروض ان يحصل...انه نكون قاعدين نستمتع بالمعاش...الروس زمان رغم الكدح (الامم المتقدمة عموما) كانوا يعيشوا حياتهم مرتين ...مرة وهم اطفال والاخري وهم بالمعاش...طاولة وضمنة وونسة اجترارا للذكريات ...خالي بال لاشغل ولامشغلة...وقد كان الوضع في السودان كدا..تتذكر يامحجوب المعاشي الكان ساكن بري وعامل ليه حديقة صغيرة قدام البيت (ويقال انه كان جنايني بالقصر)...تلقاه يااما جالس علي كرسي القماش ومولع كدوسه او شايل الخرطوش يسقي في الشجر والزهور...فعلا منتهي السعادة...يعني اتخيل نطلع من بيوتنا بعد الفطور البدري ...نقعد شلة من الاصدقاء المعاشيين في قهوة ...حتي صلاة الظهر ...ثم نرجع عائدين نتأبط جريدة جريدتين...لكن ماممكن الواحد حتي القبر يكون ساكي الحياة وتوفير سبل العيش ليه ولعياله... العزيز صلاح موسي الحاج...اها ...عندك 3 اسابيع –أها قصرت معاك- يلا انت وصديقك أبو الخير شوفوا الضيف الجديد...وبعدين انتو مسئولين من الخير وين ودخاتي أبو وئام...وابن عمي خالد حلفا..ونديدنا أبو مجدي...لهم تحياتي... العزيز صلاح الدين مصطفي والله انا في شوق لملاقاتك وملاقاة كل الاحبة شوف العين للعين وانشاء الله دا يكون قريب...
آخر تعديل بواسطة أحمد الأمين هارون في 07 فبراير 2010, 21:15، عدل 2 مرات
|
|
| أعلى |
|
 |
|
Abuhala
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 07 فبراير 2010, 07:06 |
|
| رئيس فخري |
 |
اشترك في: 24 يوليو 2007, 11:24 مشاركات: 1156 مواضيع: 123
|
عزيزي أحمد اللمين صباح الخير
اقتباس: عارف يامحجوب ما اشتهيه الان والذي كان من المفروض ان يحصل...انه نكون قاعدين نستمتع بالمعاش...
لمن قبضت أول ماهية وكانت 57 جنيه ونصف حلمت طوالي بالمعاش وكان شكلو بيت في امتداد الدرجة الأولى وكرسي هزاز زي بتاع جون كنيدي وحديقة بها كل أنواع الزهور والعصافير ... والاحفاد يتقافزون حولنا ... لاكين يا حسرة حتى الأحفاد ما لمينا فيهم لأنو الظروف جعلتنا نتزوج متأخرين ... والعصافير يا أحمد اللمين ما حتصدق لو قلت ليك فضل لينا بس ود أبرق وأول أمبارح وأنا طالع للمكتب شفت اتنين أولاد أبرق شكلتهم لي رب السماء وصوتهم يجيب "الطاش" .. إن شاء الله يا رب .... بيني وبين نفسي قلت يا ربي متشاكلين في شنو؟ لاكين حال البلد يغني عن السؤال حتى ود أبرق الما عندو شغلة غير ال....... بقى يشاكل؟. عجبي !!!!!!!!!
ولك خالص الود وشكرا على الاستجابة
_________________ أنت السماء بدت لنا ... واستعصمت بالبعد عنا
|
|
| أعلى |
|
 |
|
ابو وئام
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 07 فبراير 2010, 19:28 |
|
اشترك في: 27 مايو 2008, 21:45 مشاركات: 249 مواضيع: 25
|
|
أخى الاكبر واستاذى / أحمد الامين
لم أبتعد لحظة عن قعدة فنجان الجبنة . . وكنت فى قمة الاستمتاع . . ومتابع ذكريات بورتسودان وكنت منتظر أيام روسيا وبعدها أيام أمريكا . . واستمتعت تماما عندما عرجت بنا الى بريطانيا وجلست مع ناس الجيش الجمهورى . . ناس ( أدمز ) عديل لذلك ابتهجت وسعدت عندما وافقت واستجبت للمطالابات . . والحمدلله المتعة متواصلة . . والمرة دى حقو تحقق رغباتنا وبالتفاصيل عن ايام روسيا وامريكا واكيد السعودية لها نصيب و إجازات الكربة وحكاوى حبوبة نفيسة الله يرحمها وجدنا المرحوم ابراهيم القاضى الله يرحمه . . بالمناسبة التقيت ( كرار اوشيك ) وطبعا ماقصرت إتخبرت منو . . أستاذى أنا هنا متابع ومستمتع فلك منى اجزل الشكر .
|
|
| أعلى |
|
 |
|
الطيب محمود النور
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 08 فبراير 2010, 20:19 |
|
| رئيس فخري |
 |
 |
اشترك في: 25 مايو 2007, 19:17 مشاركات: 743 مواضيع: 46 مكان: المملكة العربية السعودية
|
|
العزيز احمد الامين ...مساك الله بالخير
صراحة أنا متابع ومستمتع , وذكرياتك التي تسردها لا تحتاج الى تعليق أو اضافة , فهي بانوراما شملت كل شىء وأي شىء 0 استوقفتني فترة دخولك لبورتسودان الثانوية وأسماء دفعتك ومن هم قبلك , وتذكرت أنني كنت سأكون من ضمن هذه الكوكبة إن أنا اهتممت قليلا , ولكنه الغرور الذي إنتابني وقتها من كثر ما مدحوني ووضعوني في رأس قائمة من سيلتحق بالدراسة الثانوية ( من الأميرية الوسطى) الناس تذاكر وأنا ساكي السينما ( ما خلاص .. ضامن موقعي .. أو هكذا خيل لي ) عند الامتحان ,صرت أضع اجاباتي على ورقة الامتحان بعجالة وأول واحد يغادر القاعة , فكلفني ذلك تدحرجا الى أسفل سافلين , وكما ذكر لي ناظر المدرسة حينها أنه كان بيني وبين الدخول للثانوي (نصف درجة) , وأنت تعلم ماذا يفعل حينها فرق نصف درجة , ناشدني الناظر أن أعيد السنة , الا أن عزة نفس مهبولة أخذتني فرفضت , بعد عقود وجدت نفسي مضطرا للدراسة من جديد ( بعد ما شاب ) مش كان أحسن من الأول ؟
لك مودتي
|
|
| أعلى |
|
 |
|
عبد المتعال
|
عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع ( أحمد الأمين هارون ) .. مرسل: 08 فبراير 2010, 21:29 |
|
| مراقب عام |
 |
 |
اشترك في: 18 فبراير 2008, 13:37 مشاركات: 1499 مواضيع: 134
|
|
أستاذي أحمد الأمين
تحية طيبة جاءت في (البركة) وقد يمم الجميع حزنون مغادرة هذه الجلسة والتي لم يتحرك "ضل الضحى" مكانه حزناً على صحبه الذين جالسوه طيلة الأيام الفائتة وحلاوة حديثهم ونداوة ابتساماتهم
جئت لأحظى بقليل من شرف الانتماء إلى هذا الركب المتفرد... لا لأضيف وقد ظلت طيلة الأيام الفائتة أقرأ كل يوم صفحة سعدت انبهرت تثقفت ندمت على تأخري عن قطار هذا الفنجان العظيم لم أتمالك نفسي التي منعتها من اي خربشات قد تشوه منظر هذه الجلسة ولكن "كترة الآكولة" فتعاليت بنفسي لأبلغ هذا المشهد الشهد ....
تقبل هذه الكلمات المجمَّعة ويا ريت نلحق آخر فنجان
_________________ فلنجعل تلاقينا بابَ خيرٍ وعطاء من أجل كســـلا كسلا تحتاج إلى أبنائها في كل أنحاء العــــــــالم فلنكن يداً واحدة من أجل كسلا الإنسان والأرض
|
|
| أعلى |
|
 |
الموجودون الآن |
المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر |
|
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى
|
|