جميع الأوقات تستخدم GMT + 3 ساعات

آخر المشاركات
    .. كسلا الوريفة ..     »  حيرة   .:.  اخر رد: الدرديري كباشي الامين  .:. الردود: 320     .. كسلا الوريفة ..     »  يخلق من الاسم أربعين   .:.  اخر رد: ابو وئام  .:. الردود: 7     .. كسلا الوريفة ..     »  نعي ومواساة   .:.  اخر رد: ابراهيم محمد احمد  .:. الردود: 8     .. كسلا الوريفة ..     »  الجانب الآخر من القمر   .:.  اخر رد: Abuhala  .:. الردود: 156     .. كسلا الوريفة ..     »  من أقوالهم   .:.  اخر رد: صديق رحمة  .:. الردود: 73     .. كسلا الوريفة ..     »  بالعربي الفصيح   .:.  اخر رد: Abuhala  .:. الردود: 44     .. كسلا الوريفة ..     »  فنجان جبنة في توتيل مع الأستاذ صديق الأمين عبدالله   .:.  اخر رد: ميمونة بدري عبد الرحيم  .:. الردود: 33     .. كسلا الوريفة ..     »  والي كسلا: فشلنا في حسم فيضان القاش   .:.  اخر رد: عبد الله محمد عثمان  .:. الردود: 9     .. كسلا الوريفة ..     »  بعيدا عن النكد .....   .:.  اخر رد: عبد الله محمد عثمان  .:. الردود: 151     .. كسلا الوريفة ..     »  كتابات.... ليست للنشر   .:.  اخر رد: عبدو منصور  .:. الردود: 11


إرسال موضوع جديد هذا الموضوع مغلق ، لا تستطيع تعديله أو إضافة الردود عليه  [ 268 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1 ... 6, 7, 8, 9, 10, 11, 12 ... 16  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 19 إبريل 2013, 01:09 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
أعتقد أن فترة المتوسطة فترة مليئة بالشقاوة فهي فترة حركة دؤوية وشقاوة وقلة أدب بفهم الناس الكبار ، كنا نجري وراء الصيد من كل نوع حيث نشرط للطيور بالقرب من الحامية أو خلف مدرسة تاجوم حيث الاشجار والهدوء وكذلك كنا نذهب حتي الختمية لصيد حمام الجبل ونذهب وراء الجبل في رحلة طويلة كمجموعة كبيرة وهو يوم مختلف بالنسبة لنا وحتي السواقي لم تسلم من شقاوتنا والقاش حينما يفيض بالاجمال عشنا طفولة كلها حركة واذكر مرة ذهبت مع ابراهيم نهاية حي الشعبية حيث تقف كمية كبيرة من سيارات الجبهة الشعبية لتحرير أرتريا معطلة أو مرمية كنفايات فأحضرنا ذات يوم كرنكي أو شئ نحو ذلك لسيارة كبيرة وكان ضخم وبدأنا ندردق فيهو من الشعبية لغاية محطة الحجر ووصلنا قريب صلاة المغرب وقد تحركنا من هناك بعد صلاة الظهر ، وأعتقد بأنه لا زال موجوداً امام المنزل إلي يومنا هذا عبارة عن حديدة صماء لا فائدة منها .. وأذكر في تلك الفترة ظهرت البرنسات بدلاً عن البصات الكبيرة وقد كانت حدث كبير في المدينة حيث أختصرت الكثير من الوقت للناس بدلاً عن إنتظار البص لفترات طويلة ، البرينسة تشحن ركاب في دقائق وتصل السوق في دقائق ، وبدأ الناس تزهد في البصات بطبيعة الحال رغم أنها ارخص سعراً علي ما أعتقد وبدأت الحرب النفسية بين اصحاب وسائقي البصات وأهل البرينسات وهو الصراع الأزلي بين القديم والجديد ، والصراع الدائم بين الحداثة والتقليدية وفي نهاية الأمر إنتصرت الحداثة وبدأت البرنسات تحل محل البصات حتي أبعدتها تماماً بعد فترة وجيزة ، وأذكر كان لدينا برينستين في خط المربعات كما ذكر درديري قبل ذلك ولنا كثير من النوادر والطرائف والذكريات .. حيث عملنا مساعدية فيها طيلة فترة الاجازات .. ومن الأشياء العالقة في الذاكرة مطاردة سائقي البصات للبرينسات في الشارع وتسبيب الهلع للركاب والخوف وكانت افلام رعب حقيقية ..


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 19 إبريل 2013, 01:28 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
الثمانينات في كسلا بالذات النصف الأول من 80 لـ 85 أعتقد أنه من الفترات الجميلة في المدينة حيث أنتظمت المدينة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والرياضية ، كنا نجد مسرح تاجوح يعرض دائماً مسرحيات من الإنتاج المحلي أو من الخرطوم ، وفي الرياضة أذكر زيارة الفرق العاصمية وكان الميرغني في تلك الفترة وحتي التاكا يضمان العديد من النجوم ،واذكر جيداً مباراة الهلال مع الميرغني التي تعادل فيها الفريقان وأعيدت بعد ايام وفاز الهلال بعد عودة نجمه حمد دفع الله وقد كان لاعب مهول ... وكان يضم الميرغني في تلك الفترة لاعبين أفذاذ مثل عمر علي أررق ونزار الخليفة وفاروق الحارس وغيرهم من اللاعبين الأفذاذ ، أعتقد أن كسلا كانت في قمة حراكها في تلك الفترة ومحتفظة بكل مواهبها في كل المجالات ولم تبدأ موجات الهجرة الكبيرة خارج المدينة وخارج السودان بوتيرة أكبر ألا بعد ذلك بسنوات فأفرغت المدينة من كل موهبة واصبخت تعاني الأمرين


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 19 إبريل 2013, 08:55 
رئيس فخري
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: 27 مايو 2008, 21:45
مشاركات: 1507
مواضيع: 176
زهير الزناتي كتب:
وجدنا كلباً بالقرب من أحد الحيط ، فرجمناه كلنا رجمة واحدة ، وللاسف طلع انسان جالس ، قلنا ليهو معليش يا عمنا قايلنك كلب ، هاهاهاهها ، رد كلب يا أولاد الكلب وعند سماعنا صوت أرجله ولينا الأدبار وبالتأكيد عكس أتجاه المنزل حتي لا يعرف من نحن ....


غايتو يا ابوميار دى قلبت فيها الهوبة وفيها إبداع عديل :
ــ وجدنا كلبا ( طبعا ماطلع كلب )
ــ فرجمناه كلنا رجمة واحدة ( أكيد بالحجارة والجماعية وراها ماوراها . . وممكن تتخيلها بموسيقاها التصورية )
ــ للأسف ( شفتوا المضرة ويارب هل الاسف لأنو جالس ؟)
ــ معليش ياعمنا قايلنك كلب ( العذر الاقبح من الذنب )
ــ رد كلب يااولاد الكلب ( قدرت اتخيل المسافة بينكم وكمان قدرت اتخيل حجم الحجارة وتأكدت من عجز نيشانكم )
ــ وعند سماعنا صوت أرجله ( قلت لى كنتو ناوين تواصلوا الونسة ومحاولة الاعتذار لى عمك )
ــ وبالتأكيد عكس إتجاه المنزل .
ابوميار تقبل تحياتى . . وتأكد من متابعتنا اللصيقة واستمتاعنا . . وخايفين مداخلتنا تسبب خلل وتمنع توارد الخواطر وانسيابها . .

_________________
((يكون الأنسان غنياً بقدر الأشياءالتى يستطيع أن يتنازل عنها دون عناء )) من دفتر الشهيدة :السستر أمانى الشريف مصطفى


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 19 إبريل 2013, 13:07 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
هاهاهاهاهاهها يا ابو وئام والله لقيتك كاتب سيناريو وناقد علي مستوي رفيع ، هل تصدق مداخلاتكم دي بتحفز الزول ينداح ويتكتب ، وكل مرة الواحد بيتاوق علي عدد القراء عشان ما يبقي زي حكاية البيحجي في نفسه ... هاهاهاهاه ياخي خليكم لصيقين عشان الواحد يقدر يتذكر كسلا في ايامها الجميلة


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 19 إبريل 2013, 13:13 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
من الأشياء التي لا بد من الحديث حولها إنقطاع التيار الكهربائي في المدينة في تلك الفترة ، طبعا من الأشياء المهمة التي لفتت نظري أن السودان منذ 78 وهو يتراجع للخلف بسرعة رهيبة ، كل يوم يمر تزداد البلد تخلفاً في كل النواحي وأتمني أن أكون مخطئاً في هذا الإعتقاد .. تدهورت الخدمات في المدينة خاصة الكهرباء حتي إنعدمت تماماً في فترة ما حتي الإرسال التلفزيوني كان عن طريق المايكرويف ولأبناء الفضائيات من هذا الجيل كان في الزمن المضي قناة واحدة وهي قناة أمدرمان تصلنا عبر محطات المايكرويف من الخرطوم وحتي كسلا كل محطة تبعد عن الثانية حوالي الخمسين كيلو علي ما أعتقد تسلمها الاشارة وهذه تسلمها لتلك حتي تصلنا في المدينة حيث تستقبلها محطة بث موجودة علي ما أذكر في البوستة حيث السلكية واللاسلكية هاهاهاهاهاههااه .. حينما تتعطل أي محطة طوال الطريق ما بين كسلا والخرطوم ينقطع الإرسال ويمكن أن يكون العطل لانقطاع الديزل عن المحطة أو اي سبب آخر حتي تعطلت تماماً كما الكهرباء في يوم ما ...وبدأ التفكير لاحقاً في إنشاء تلفزيون محلي لتغطية النقص في التلفزيون القومي .. بالعودة للكهرباء أذكر أن الحكومة وصلتها بابورات كبيرة تم وضعها في الأحياء أحدها علي ما أذكر في محطة الكنيسة ويعمل لساعات محدودة في اليوم ..


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 19 إبريل 2013, 13:40 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
بالعودة إلي محطة الحجر لا بد من الحديث عن بعض الشخصيات في الحي ولا يمكن المرور علي هذه المنطقة الجغرافية دون الحديث عن عم كباشي ، تحدث الكثيرين عن كباشي الأمين العربي إلا إني أتمني أن يكون حديثتي مختلفاً لأنه سيكون من زاوية مختلفة أبعد من تلك التي ينظر بها درديري وأقرب من نظرة الآخرين .. عمنا كباشي ينحدر من منطقة نوري في شمال السودان ، حينما وعينا علي هذه الدنيا وجدنا أن كباشي الأمين هو جارنا الاقرب ، عمنا كباشي يمتاز بالنظافة والترتيب والأناقة والهدوء والأدب الجم .. شخص يختلف عن كل رجال الحي فهو أكثرهم ثقافة ووعياً وتعليماً ، ويكفي أن مكتبته ظلت لفترة طويلة منارة وعي للمدينة .. كنا نحب عمنا كباشي لأنه لا ينهر أحداً أو يزجره مهما كان مخطئاً ، فقد كان مسامحاً ، إلا إننا كنا نكن له إحتراماً ورهبة غريبة ، حينما يحضر عم كباشي بكرسيه عصريات ذلك الزمان كل منا يلزم أدبه ومنه عرفنا أن الإحترام لا يمكن أن يأتي بالرهبة والعنف .. وحينما يتلقيك لا بد أن يسألك من افراد الاسرة فردا فرداً عن فلان وعلان وقد يكون ألتقاه قبل بساعة .. عليه الرحمة فقد كان جاراً باراً وشخص ذو تاثير عال في كل من حوله .. رحمه الله رحمة واسعة ..


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 19 إبريل 2013, 18:00 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
عمنا جمعة فرماني من منطقة حلفا ، كان شخص أبيض اللون ابنه الأكبر محمد الحسن جمعة كنا نناديهو بحلبيتو للونه الأبيض ، كان يسكن جوارنا في المنزل المواجهة لنا من الجنوب ، يعمل موظف في شركة النور ، شخص غاية في الطيبة وفي حاله تماماً يذهب العمل ثم يعود لمنزله كأن اصغر سنا من كل أعمامنا في الحي ، بحكم عمله في شركة النور كان يتوفر لهم تيار كهربائي لفترات محدودة خلال اليوم ، وكان لديهم تلفزيون ابيض وأسود وهي المرة الأولي اشاهد فيها التلفزيون كنا نجتمع عشرات الأطفال من الحي ونذهب لنشاهد المسلسل ، وبعض البرامج الأخري ، أعتقد أننا شاهدنا زينب والعرش أو راس قليص لا أذكر وناس البؤساء وجان فان جان ، وغيرها من مسلسلات تلك الفترة ، وكان المسلسل وقتها 14 حلقة لماذا لا ادري والآن اصبح 30 حلقة بعدد أيام الشهر الفضيل ... عمنا جمعة مكث عدة سنوات لجوارنا حتي إنتقل لاحقاً لمنزله في حي الشعبية ، إلا أن ارتباطه بالحي لم ينقطع بحكم مصاهرته لعدد من اسر الحي . ولكنه توفي بعد فترة قليلة من رحيله عن الحي ، رحمه الله رحمة واسعة ، وأذكر في أحد زياراتي التقيت بزوجته الخالة نعمات وهي تزور الحي وهي إمراءة غاية في الطيبة مثال للمرأة السودانية ربنا يديها الصحة وطولة العمر ، وعرفت أن محمد الحسن قد عمل في الكهرباء بعد وفاة والده والتحية أيضاً لأخيه الأصغر خالد جمعة وكل الأسرة ..


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 19 إبريل 2013, 18:14 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
الحديث عن محطة الحجر لن يكتمل بطبيعة الحال إلا بالحديث عن عائلة التقلاوي ، وهي من عائلات كسلا العريقة والممتدة بعلاقات قربي وهم اشقاء عمنا قسم الله التقلاوي واسرة إبن عمهم النور التقلاوي ، وهم ينحدرون من العالياب في ولاية نهر النيل ، عمنا طيفور هو الأقرب إلينا بحكم الجيرة هو جارنا الملاصق من الناحية الغربية لمنزلنا ، وهو بمثابة الوالد لنا ، علاقتنا بعم طيفور هي مثال للعلاقة بين السودانيين في الحي الواحد ، كنا أطفال أشقياء ، وعم طيفور هو الرقيب علينا ، أذكر تماماً حينما يرتكب أحدنا أي حماقة وما أكثرها ، ولسوء حظه يشاهده عم طيفور ، في وجود الوالد أو في غيابه ، يطاردك حتي يلقي القبض عليك ويديك علقة بت أبوها ، وأذكر تماماً يوما كنا نلعب كورة داخل منزله أنا وابراهيم الزناتي ومحمد طيفور ، وهنالك فرمان من عمنا عبد السلام بعدم اللعب في الشارع الجانبي بين بيتنا وبيت عمك طيفور وبيت عم عبد السلام ، في ذلك الحيوم قلنا قبل ما نمشي الميدان نسخن شوية ولا زال الوقت مبكر علي عودة الأعمام من السوق ، ولسوء حظنا حضر عم طيفور وعمنا عبد السلام وقبضنا بالثابتة ، وقد كان جرماً كبيراً ، تمكنت من الفرار والقي القبض علي محمد طيفور وابراهيم الزناتي ، وأنا أرتجف في مخبئي في الدولاب اسمع ارجل تبحث عني ، وقد كان لعم طيفور كامل الصلاحية في تفتيش كل المنزل ، بعد أن القي القبض علي ابراهيم ومحمد أقترح عمنا عبد السلام علقة ما عندها اخت ومصادرة الكورة الجبناها بتعب ولمينا قروشها بجهد جهيد ، عمنا طيفور اثناء الحوار شاهد كومر البوليس واقفاً وينزل منه عمنا محمد الجسن شكينيبة فقال له الاولاد ديل الليلة لازم يبيتو في الحراسة وقد كان مشهداً مرعباً بتخويف أبراهيم ومحمد بركوب الكومر ، وكان الوالد وعم كباشي علي كراسيهما يشاهدان المنظر وكأن الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد ، وبعد تخويف الشباب تم إنزالهم من الكومر وجلدة كاربة ومصادرة الكرة في منزل العم عبد السلام وبعد كم يوم مشينا حنسنا خالتنا الشام عليها الرحمة ، ادتنا الكورة علي وعد أن نلعب في الأماكن المحظورة وطبعا اكدنا علي ذلك ولكن لم نتوب وكلما نجد الفرصة نلعب لينا خماسيات في الشارع الضيق أو في حوش عمنا طيفور ..


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 19 إبريل 2013, 18:22 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
القصة لها دلالة أنه الناس كانت أهل بالفعل بطول الجيرة والعشرة الطيبة ، وجاركم هو بمثابة عمك أو والدك ، وحتي يمكن أن يذهب معك كولي أمر في المدرسة ، وله نفس صلاحيات والدك في تقويمك وتربيتك وأن لزم الأمر الضرب لا مانع في ذلك ، وهي دلالة علي أن النفوس كانت طيبة ، وأن الدنيا بالفعل كانت بخير . وكان محمد طيفور وعادل هما بمثابة أخوة لنا ، وعمهم آدم التقلاوي كان بمثابة أخ أكبر لنا ، وهو من اشقاء عم طيفور ولنا معه أنا وابراهيم ومحمد طيفور قصص وحكاوي ، له التحية أينما كان ، طبعا بعد قطع الشارع من ناحية الشرق كان يقيم عمنا حسن السيد والد صديقنا السيد ، وكذل عمنا قسم الله والد اسامة والسيد لهم التخية


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 19 إبريل 2013, 18:34 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
عمنا بلة النور حكاية لوحدها ، جاء الحي في بداية الثمانينات عد أن نزل المعاش من الجيش السوداني رائداً وهو الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية ، من غرب السودان أشتري منزل العم كامل وهو غرب منزل عمنا طيفور كان يعرف حينها في الحي عمنا الرائد بكري والد الاستاذين التؤأم حسن بكري عليه رحمة الله وحسين وصلاح وهو زميل سلاح ورفقة عسكرية . عمنا بله هو نموذج للعسكري السوداني ،زاهة ، استقامة انضباط جدية وطيبة بلا حدود ، وهو شخص مميز ونشط اجتماعياً لأبعد الحدود ، حيث كان في إدارة نادي القاش الرياضي ، وعضو في نادي كسلا الذي يضم صفوة المجتمع وأتحاد الكرة وكان متابعاً لكرة القدم الكسلاوية متابعة لصيقة حيث تجده علي الدوام في مقصورة استاد كسلا ، وكان لديه عربة بيجو بيضاء حافظ عليها لسنوات طويلة بنفس الحالة التي كانت عليها .. وقد كان شخصاً بشوشاً وطيباً ويتواصل مع الناس في كل صغيرة وكبيرة ، وبحكم شخصيته النموذجية كان نجاح ابناءه لافتاً للنظر ما شاء الله عليهم فيهم الضابط العظيم والااستاذ الجامعي والمهندس ..


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 21 إبريل 2013, 00:42 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
من طرائف ذلك الزمن في زواج كريمة آل طيفور ، واذكر أن الفنان من الخرطوم وكان محمود علي الحاج علي ما أذكر ، أمتطينا راس مطبخنا كمقصورة لمشاهدة الحفل ، عند نزول الفنان للفاصل ـ ذهبنا لبوكس الزناتي مجموعة من أبناء الحي نردد أغاني الفنان ، وكان محمد طيفور يقلد الفنان ونحن بصوت واحد وتناغم تام نقلد الكورس كأنما في حفل حقيقي ، بعد شوية نشوف باب بيتنا يفتح ويجي حاج الزناتي كما العاصفة متجه نحو ، ونحن بنفس واحد ووثبة واحد كنا خارج البوكس تلاحقنا الحجارة واللعنات .. بعد المستغرب ليها كيف نطينا نطة واحدة من ذلك البوكس ، ومعروف عن الوالد كان رجل صعب لذا كانت الوثبة واحدة ، وأذكر كذلك أن هنالك أحد الأشخاص كان يأتي من مكان ما ثملاً ويبيت في البوكس ، الحاج قال خلوه مهما كان زول مسكين ما عنده محل يبيت فيهو رغم وجود أسرة وأهل له ، ومنها يحرس البوكس ، وكان يشاركه المبيت كلب لا أذكر ملابسات وجوده معنا لأن أقتناء الكلاب كانت من المحرمات في البيت ولكن يبدو أن ضرورة الحراسة أقتضت وجود ذلك الكلب ، كان الوالد يستقيظ مع الفجر وبعد الصلاة يمشي يعمل ليهو مقصين تلاتة للسوق ويوصل الراجل ده معاهو للسوق ، ويجيب الخضار قبل ما الناس تكون صحت ، المهم يوم صحا لقي اللستك الاسبير مافي وغضب غضباً شديداً ومنع الإثنين من المبيت في البوكسي . طبعا بعد عمل البرينسات في الخط ، كان خط المربعات يبد من السوق بالشارع الرئيسي ويمتد حتي المحطة الأولي ومنها ينعرج يميناً تجاه الجنوب ناحية محطة شارع المدرسة وشارع السوق ثم سنار في ركن تاجوج ومنها شمالاً نحو محطة الحجر ثم الأمين ثم الكنيسة ثم بحري ثم الجامع وينتهي في محطة النوراب في مربع خمسة وعشرين وأمتد بعد ذلك إلي داخل مربع خمسة وعشرين ، في آخر زيارة لي وجدت أن سير مواصلا المربعات تغير وتم ألغاء مسار الترعة .. أما المقصات فكانت البكاسي لا تنتظر النمرة في الموقف الرئيسي وأنما يأتي الواحد فاضي ويشحن في أتجاه واحد للسوق ، وكان صيداً ثميناً أن تذهب في 6 مقصات من الصباح وحتي التاسعة صباحاً لتعود إلي النمرة وتنتظر الدور ، وكان كاتب النمر الأشهر في كسلا الأخ حريراي ...


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 21 إبريل 2013, 00:54 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
بحكم عملنا في الأجازة كمساعدين في البرينسة كل يوم العمل علي واحد ، صادفنا كثيراً ومن الأحداث والطرائف ، خاصة مع الأخوة النشالين ، كان موقف المربعات يعج بالنشالين ، مجموعة معروفة ، تبدأ في الإنتشار منذ الصباح ، وتتصيد الغرباء الذين لا يعرفونهم ، خاصة الذين يأتون من الريف حيث يأتي الواحد منهم يحمل المال لأجل التسوق في كسلا ، للأسف لم نكن نستطيع أن نفعل أي شئ معهم ولا نستطيع تنبيه المنشول ، وإذا ما نظرت ناحية النشال ، يديك عين ما تفكر تتلفت ناجية مرة ثانية ، في أحد المرات كان معي سائق من ابناء البني عامر ، ركب عمه وزوجته أثناء وقوفنا للنمرة ، وجلس بجواره النشال ، وجاء صاحبنا بكل حسن نية وأخبر عمه بلغة البني عامر ، ففهم النشال ما دار بين الإثنين ، فاستل سكينه واصبحت مشكلة كبيرة بين السواقين من جهة والنشالين من جهة أخري فتدخل الزعماء من الطرفين وحلوا المشكلة ومنها أصبح هنالك أتفاق حنتلمان بين الطرفين حينما يكون أحد المعارف تحت دائرة الحطر يتم تنبيه النشال بأن هذا الصيد محرم واعتقد أن الإتفاق أستمر لفترة من الزمن ، أذكر من أشهر السواقين في ذلك الوقت عمنا محمدين وهو من أبناء دارفور وعمنا مسلم وغيرهم رحم الله من توفي وأطال عمر من بقي منهم علي قيد الحياة ، وكذلك أننا كنا نلعب جوار الدومة وسمعنا صوت فرامل قوي وبعد ذلك نشاهد برينسة تهوي تماماً جوار مظلة الحجر الشهيرة ولساتكها الأربعة لأعلي ، وكان أول حادث نراه أمام أعيننا ، وكان السائق معروف بأنه يقود بسرعة جنونية وعند التقاطع وهو في طريقه للمربعات لم يبطء سرعته في تقاطع الحجر وحينما دخل أحدهم الشارع أضطر لإستخدام الفرامل ويبدو أن الاسفلت كان مليئاً بالرمل مما أدي إلي أنقلاب البوكس وبحمد الله لم يصب أجد بسوء ولكن عزف الكثيرين عن ركوب البكاسي خوفاً من مثل هذه الحوادث .


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 21 إبريل 2013, 01:17 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
افضل فردة لنا وهي أن يمتلأ البوكس من محطة الجامع وهنا تسأل الركاب بالله يا جماعة في زول نازل في الطريق ولا كله السوق ، حينما يأتي الرد كله السوق ، تنادي علي السواق ، السوق يا معلم ، وهذا يعني أن نمر بمحطة الأسكلة تجاه الغرب مباشرة نحو سور الجيش وشارع الوادي لاحقا دون المرور بمحطة بحري وما يتلوها من محطات ..وبشارع الوادي ولم يكن سمي بشارع الوالي بعد ، ولكن لا أعرق أي وادي يقصد الناس ، كما لم يسفلت حتي ذلك الوقت . حتي يلتقي بالشارع الرئيسي عند التقاطع في مواجهة منزل عمنا الزبير سربل عليه رحمة الله ومعهد تدريب المعلمين ، وكان بعض السواقين أمعاناً في الإختصار يعبروا بميدان البوليس حيث يتدرب المستجدين ثم بالشارع ما بين المدرسة ورئاسة الشرطة . حتي أصبحت البكاسي جزء من المدينة ..


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 21 إبريل 2013, 01:27 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
أعتقد أن الدومة أمام منزلنا من المعالم البارزة في المدينة خاصة وأن شكلها مميز ، وبطبيعة الحال لا أحد يعرف متي زرعت ولكن يبدو أن المنطقة كانت مليئة بأشجار الدوم وتم قطعها واحدة تلو الأخري وتبقت هذه الدومة شاهدة علي طبيعة المنطقة ، حيث أن شجر الدوم ينتشر في كل شرق السودان ، في أحد الايام تسلطنا علي الدومة وأستأجرنا عجب وهو شخص معروف بقوته الجسمانية ، وكان ذلك ذات يوم من الهدنة بيننا وبينه حيث كنا في معارك دائمة معه . دفعنا له مبلغ محترم حتي يقطع الدومة ، لم نكن نعرف ما هو الهدف من تلك العملية الصبيانية ، وهو لم يمانع وبدأ في عملية القطع ونحن نشد من أزره ، حتي أتي أحد الكبار وأوقف المذبحة ، وكانت بالفعل مذبحة لواحدة من معالم المدينة والحي وكانت ستكون هنالك كارثة إذا ما سقطت الدومة علي المنزل ، لم نراعي لكل ذلك كنا فقط نريد أن نلهو ، وكان ذلك سيكون جريمة في حق المدينة تماثل جريمة الوالي الحالي في إزالة الكثير من معالم المدينة في وسطها النابض وأهمها بيت الوالي الأثري .. وما يحير فعلاً أن تمر مثل هذه الجريمة دون أي معارضة من الناس .. هكذا بكل بساطة يزال تاريخ المدينة ببلدوزر مجنون لا لأي هدف أو مصلحة عامة .. وستثبت الايام أن ما تم فعلاً جريمة يجب أن يعاقب عليها من أقترفوها ..


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 22 إبريل 2013, 09:55 
كسلاوي فوق العادة
كسلاوي فوق العادة
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: 21 مايو 2006, 09:32
مشاركات: 1468
مواضيع: 110
مكان: متحدرٌ من ذروة تعب
ميمونة بدري عبد الرحيم كتب:

ود رحمة في انتظار فنجان مظبوط منك .........متابعين ومتكيفين


الأخت الغالية أم علاء ميمونة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالله راجعي الأرشيف عشان في ناس كدة متلقيين حجج :P :P :P :P
أضغط هنا للوصول الى فنجان صديق
الحمد لله نحن أتخارجنا بدري بدري ... ونقعد في الأسفير دا نمد كرعينا وننطط من فنجان لفنجان هههههه


يوتيرن : بالله هسع لو ما قعدت بدري للكرسي دا كان يكون موقفي كيف بعد فناجين العمالقة دي ؟؟؟؟
:?: :lol: *44 :mrgreen:


_________________
صورة
صورة


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 22 إبريل 2013, 17:03 
مشرف منتدى
غير متصل

اشترك في: 27 سبتمبر 2007, 20:46
مشاركات: 878
مواضيع: 35
مكان: قطر - الدوحة
الأخ زهير تحية طيبة وبعد
والله قريت 3 صفحات بنفس واحد مع كامل المتعة
والتلذذ ، وقد كنت أتخيل نفسى بينكم فى بعض اللحظات
للتشابه الكبير بين فترات الصبا لجميع اهل كسلا.
أتمنى أخى العزيز أن تتطرق للفترة التى بدأت فيها
فترة اللجوء إلى كسلا من إرتيريا ،ودخول المدينة لمرحلة جديدة
فى تأريخها وتأثير وتأثر هؤلاء الإخوة بالمجتمع الكسلاوى.
حفلاتهم وأفراحهم وأتراحهم وعاداتهم الجديدة وإنصهارهم وتزاوجهم مع أهل كسلا.
هذا كله من خلال نظرتك ومعايشتك للمرحلة، وليس الكتابة المتخصصة
بل كتابة السرد والحكى التى برعت فيها فى الصفحات السالفة.
مع خالص والود والتقدير.


أعلى
 ;
 
 عنوان المشاركة: فنجان جبنة في توتيل مع الاستاذ/ زهير الزناتي
مشاركةمرسل: 22 إبريل 2013, 22:53 
كسلاوي تمام
كسلاوي تمام
غير متصل

اشترك في: 25 ديسمبر 2010, 09:59
مشاركات: 194
مواضيع: 1
سعيد بالمتابعة يا صديق ، وشكراً يا عمر علي المداخلة القيمة وأعتقد أن الأخ أحمد داير له اسهامات حول التعايش السوداني الارتري ، لا احد يستطيع أن يتجاوزها بأي حال من الأحوال ، سأحاول أن أقوم ببعض الاضافات ولكنها ستكون كمن يضع قطرة حبر في محيط كبير ...


أعلى
 ;
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد هذا الموضوع مغلق ، لا تستطيع تعديله أو إضافة الردود عليه  [ 268 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة السابق  1 ... 6, 7, 8, 9, 10, 11, 12 ... 16  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + 3 ساعات


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  

Powered by phpBB © . Design by Art-En
Translated by phpBBArabia